الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧١
و قال ابن سعد: كان قديم الإسلام بمكة، و هاجر في الثانية إلى الحبشة، و معه امرأته بركة بنت يسار، و لا أعلم له رواية، و كذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق.
و ذكر البلاذريّ أن بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله و بعجمة الشين، قال: و هو غلط.
٧٢١٨ ز- قيس بن عبد اللَّه الهمدانيّ:
قال البخاريّ في تاريخه: روى محمد بن ربيعة، عن قيس بن عبد اللَّه- أنه رأى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، كذا فيه، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى و إن لم يسمع.
٧٢١٩- قيس بن عبد العزّى [١]:
روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «لا تزال لا إله إلّا اللَّه تدفع عقوبة سخط اللَّه ما لم يقولوها ثمّ ينقضوا دينهم لصلاح [٢] دمائهم، فإذا فعلوا ذلك قال اللَّه لهم، كذبتم» [٣]. أخرجه ابن مندة من رواية أبي سهيل نافع بن مالك، عن أنس، عنه،
و في سنده حجاج بن نصير، و هو ضعيف.
٧٢٢٠- قيس بن عبد المنذر الأنصاري [٤]:
ذكره ابن مندة، فقال: قتل ببدر، و نزلت فيه و في أصحابه: وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ [البقرة: ١٥٤]، ثم أخرج من طريق ابن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ نزلت فيمن قتل ببدر، و ذلك أنهم كانوا يقولون لقتلى بدر: مات فلان فنزلت، قال: و قتل يومئذ من الأنصار ثمانية، فذكر منهم قيس بن عبد المنذر، و قال أبو نعيم: الصواب مبشر بن عبد المنذر.
٧٢٢١ ز- قيس بن عبيد
بن الحرير بن عبيد الأنصاري [٥] ذكره فيمن استشهد باليمامة.
[١] أسد الغابة ت (٤٣٧٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٢.
[٢] في أسد الغابة: دنياهم.
[٣] انظر مجمع الزوائد ٧/ ٢٧٧.
[٤] أسد الغابة ت (٤٣٧٨).
[٥] أسد الغابة ت (٤٣٨٠).