الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٦٣
حمنة، عن قيس بن سلع الأنصاري- أن إخوته شكوه إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقالوا: إنه يبذّر ماله و يبسط فيه، فقال له: يا قيس، ما شأن إخوتك يشكونك؟ قال:
يا رسول اللَّه، إنني آخذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل اللَّه و على من صحبني. فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أنفق قيس ينفق اللَّه عليك»
و قال الطّبرانيّ: لم يروه عن قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم، و هو عند البخاري من هذا الوجه باختصار.
٧١٩٨- قيس بن سلمة:
بن شراحيل، أو شرحبيل، بن الشيطان [١] بن الحارث بن الأصهب الجعفي [٢].
و استدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين، و قال: قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، و ذكر في نسبه أن اسم الأصهب عوف بن كعب بن الحارث، قال: و كان يعرف بأمّه مليكة، و أنشد له يرثي أخاه سلمة بن مليكة:
و باكية تبكي إليّ بشجوها* * * ألا ربّ شجو لي حواليك فانظري
نظرت و سافي التّرب بيني و بينه* * * فللّه درّي أيّ ساعة منظري
[الطويل] و قد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل. و لما ذكره ابن الكلبيّ و ذكر وفاته قال: هو ابن مليكة بنت الحلواني الجعفية، و هي أمّه، و لها خبر، و كان عمه عبد اللَّه بن شراحيل شاعرا.
٧١٩٩ ز- قيس بن سلمة:
بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجعفي [٣]، و المعروف بابن مليكة.
له و لأبيه صحبة و وفادة على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، قاله ابن الكلبيّ، و استدركه ابن الأثير أيضا.
٧٢٠٠- قيس بن صرمة [٤]:
و قيل صرمة بن قيس، و قيل قيس بن مالك، أبو صرمة.
و قيل قيس بن أنس، أبو صرمة. و فرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك و قيس بن صرمة، فقال
[١] في أ شيطان.
[٢] أسد الغابة ت (٤٣٥٧).
[٣] أسد الغابة ت (٤٣٥٨).
[٤] أسد الغابة ت (٤٣٦٠)، الثقات ٣/ ٣٤٠، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١.