الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٨
القاف بعدها الياء
٧١٥٥- قياثة:
بكسر القاف بعدها ياء باثنتين من تحت و بعد الألف مثلثة، كذا ضبطه ابن عساكر، و قال: شهد اليرموك، ثم أسند من المبتدإ لأبي حذيفة، قال: و شهد ابن قياثة بن أسامة فقاتل قتالا شديدا فكسر في القوم ثلاثة أرماح، و قطع سبعين، فكان كلما كسر أو قطع رمحا ينادي: من يعير سيفا أو رمحا حتى حبس نفسه، و قد عاهد اللَّه ألا يبرّح يقاتل حتى يظفر أو يموت. قال: فكان من أحسن الناس بلاء في ذلك اليوم، و أنشد له شعرا قاله في ذلك.
ذكر من اسمه قيس
٧١٥٦- قيس بن أسلع:
ذكره ابن أبي حاتم فقال: قيس بن الأسلع. روى عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و لم يذكر عنه رؤيا و لم ينسبه. و زعم أبو عمر أنه قيس بن سلع الآتي. و اللَّه أعلم.
٧١٥٧ ز- قيس:
بن أسماء بن حارثة تقدم ذكره في عبيد بن أسماء.
٧١٥٨- قيس [١]:
بن بجد [٢] بن طريف بن سحمة بن عبد اللَّه [٣] بن هلال بن خلاوة الأشجعي.
له ذكر في مدح النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يذكر فيه أمر بدر، و جلاء بني النضير، أورده ابن إسحاق في المغازي يقول فيها:
و قد كان في بدر لعمرك عبرة* * * لكم يا قريش و القليب الململم
غداة أتى في الخزرجيّة عامدا* * * إليكم مطيعا للعظيم المكرّم
معانا بروح القدس ينكى عدوّه* * * رسولا من الرّحمن حقّا بمعلم
[الطويل] الأبيات.
و هو ممن أغفل ابن سيد الناس، و ذكره في كتابه المخصوص بالصحابة الشعراء مع تحققه بمعرفة السيرة النبويّة و تصنيفه فيها.
[١] أسد الغابة ت (٤٣٢٧).
[٢] في أ نجد، و في التجريد، و أسد الغابة: بن بجد أو ابن بحر.
[٣] في أ عبيد اللَّه.