الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٣٦
بالأرض، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه .. الحديث، و في آخره: «إنّ الرّجل ليعمل بعمل أهل الجنّة فيما يبدو للنّاس و هو من أهل النّار.
القاف بعدها السين
٧١٢٤- قسامة بن حنظلة [١]
الطائي.
له وفادة، و قال ابن مندة: له ذكر في حديث طلحة.
قلت: و أظنه والد الجرباء [٢] بنت قسامة التي تزوّجها طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة، فولدت له إسحاق، و كانت في غاية الجمال، فكانت لا تقف معها امرأة إلا استقبحت، فكنّ يتجنبن الوقوف معها، فسمّيت الجرباء [٣] لذلك، و يقال اسم أبيه رومان.
القاف بعدها الشين
٧١٢٥- قشير [٤]:
قيل: هو اسم أبي إسرائيل الّذي نذر أن يحجّ، مشهور بكنيته.
ذكره البغويّ، و قال أبو علي بن السّكن: له صحبة.
حدثني محمد بن يزيد الخراساني، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم و لا يقعد و لا يستظلّ و لا يتكلم، فأتى به النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: اقعد و استظلّ، و تكلم.
قال أبو علي: لا يعرف إلا من هذا الوجه [٥]. و سيأتي في الكنى غير مسمّى.
٧١٢٦ ز- قشير، غير منسوب:
قال الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة: حدثني محمد بن الحسن بن زبالة، عن إبراهيم ابن جعفر، عن قشير بن عبد اللَّه بن [٥٧٧] قشير، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «إنّ إبراهيم حرّم مكّة، و إنّي أحرّم ما بين لابتيها [٦]».
[١] أسد الغابة ت (٤٣٠٠).
[٢] في أ: الخرقاء.
[٣] في أ: الخرقاء.
[٤] أسد الغابة ت (٤٣٠٢).
[٥] في أ الطريق.
[٦] اللّابة: الحرّة و هي الأرض ذات الحجارة السّوداء التي قد ألبستها لكثرتها، و جمعها: لابات، فإذا كثرت فهي اللّاب و اللّوب مثل: قارة و قار و قور، و ألفها منقلبة عن واو، و المدينة ما بين حرتين عظيمتين النهاية ٤/ ٢٧٤.