الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٢٥
يقال: إن قدامة مات سنة ست و ثلاثين في خلافة عليّ، و هو ابن ثمان و ستين سنة.
و حكى ابن حبّان فيه قولا آخر، فقال: يقال إنه مات سنة ست و خمسين.
٧١٠٤- قدامة بن ملحان [١].
تقدم خبره في قتادة و يقال: إن قدامة تصحيف، و وقع عند النسائي بالوجهين.
٧١٠٥ ز- قدامة الثقفي [٢]:
تقدم حديثه في حنظلة.
٧١٠٦- قدد:
بدالين، وزن عمر، و يقال آخره راء، و يقال قدن- بفتحتين و نون، ابن عمار بن مالك بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي [٣].
نسبه ابن الكلبي، و قال: وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و قال ابن شبّة: كان عاقلا جميلا، و لما وفد بنو سليم على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عام الفتح سألهم عنه، فقالوا: مات فترحّم عليه، قال: و قدد الّذي يقول:
عقدت يميني إذ أتيت محمّدا* * * بخير يد شدّت بحجزة مئزر
و ذاك امرؤ قاسمته نصف دينه* * * فأعطيته كفّ امرئ غير معسر
و إنّ امرأ فارقته عند يثرب* * * لخير نصيح من معدّ و حمير
[الطويل] و أخرج ابن شاهين، من طريق المدائني، عن رجال، منهم أبو معشر، عن يزيد بن رومان، و عن غيره: لما قدم بنو سليم على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عام الفتح بقديد وهم سبعمائة، و يقال ألف، فقال الناس: ما قدموا إلا لأجل الغنائم، و فقد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) منهم غلاما كان قد قدم عليه قبل ذلك، فقال: ما فعل الغلام الحسّان، الطليق اللسان، الصادق الإيمان، قالوا: ذاك قدد بن عمار توفّي فترحّم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عليه.
و أخرج ابن شاهين أيضا، من طريق هشام بن الكلبي، حدثني رجل من بني سليم، ثم من بني الشريد، قال: وفد رجل منّا يقال له قدد بن عمار على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فأسلم و عاهده على أن يأتيه بألف من بني سليم على الخيل، و قال في ذلك:
[١] أسد الغابة ت (٤٢٨٤)، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٤، دائرة الأعلمي ٢٤/ ١٧، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٥، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٥، العقد الثمين ٧/ ٧٤، تنقيح المقال ٩٦٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣.
[٢] أسد الغابة ت (٤٢٨٠).
[٣] أسد الغابة ت (٤٢٨٦).