الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١
قلت: و ذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، و أخرج هو و ابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف:- ٢٨] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.
قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، و إن لم يكن له صحبة. و قد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.
٦٢٣١ ز- عبد الرحمن بن شداد بن الهاد:
ذكر أبو عمر في ترجمة أم سلمة بنت عميس أنّ له رؤية.
٦٢٣٢- عبد الرحمن بن شرحبيل [١]
بن حسنة:
تقدّم ذكر أبيه، و أما هو فذكره محمد بن الربيع [٢] الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة و شهد فتحها، و كان قد أدرك النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). و لا يعرف له عنه حديث هو و أخوه ربيعة.
و ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، و قال: يروي عن أبيه، و له صحبة، روى عنه أهل مصر.
قلت: و الضمير في قوله: و له صحبة لأبيه.
٦٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن شقران:
مولى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
ذكر البلاذريّ أنّ عمر أرسله إلى أبي موسى الأشعري، و كتب معه: وجّهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فاعرف له مكان أبيه من رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) [٣]، و إذا كان ولد و أبوه مولاه فقد رأى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) لا محالة.
٦٢٣٤- عبد الرحمن بن شيبة [٤] بن عثمان الحجبي:
يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
[١] أسد الغابة ت (٣٣٣١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، المصباح المضيء ٢/ ١٦٩، الجرح و التعديل ٥/ ٢٤٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٩٦.
[٢] في أ: الجنوي.
[٣] في أ: قلت إنه ولد على عهد الرسول (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
[٤] أسد الغابة ت (٣٣٣٢).