الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٧
٧٠١٦ ز- فضالة الزهراني:
في الّذي قبله.
٧٠١٧- الفضل [١]
بن ظالم بن خزيمة السّنبسيّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، كذا ذكره الرشاطي، و ذكره ابن فتحون في القاف و سيأتي.
٧٠١٨- الفضل بن العباس [٢]
بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم سيدنا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، كان أكبر الإخوة، و به كان يكنى أبوه و أمه، و اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية. قال البغويّ: كان أسنّ ولد العباس، و غزا مع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) مكّة، و حنينا، و ثبت معه يومئذ، و شهد معه حجة الوداع، و كان يكنى أبا العباس، و أبا عبد اللَّه، و يقال: كنيته أبو محمد، و به جزم ابن السكن.
ثبت في الصحيح أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أردفه في حجة الوداع. و في صحيح مسلم أنّ النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) زوّجه و أمهر عنه و سمّى البغوي امرأته صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي، و في بعض حديثه في حجة الوداع: لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابّا و شابة فلم آمن عليهما الشيطان، و حضر غسل رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). و له أحاديث.
روى عنه أخواه: عبد اللَّه، و قثم، و ابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، و أبو هريرة، و ابن أخيه عباس بن عبيد اللَّه بن العباس، و عمير مولى أم الفضل، و سليمان بن يسار، و الشعبي و غيرهم.
و أخرج ابن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا. و أخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال: جاءني رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: خذ بيدي، و قد عصب رأسه، فأخذت بيده،
[١] أسد الغابة ت (٤٢٣٦).
[٢] الثقات ٣/ ٣٣٠، تقريب التهذيب ٢/ ١١٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٨٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٧، ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٣٥، التاريخ الصغير ١/ ٣٦، ٥٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٥٤، ٧/ ٣٩٩، الطبقات ٤/ ٢٩٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٤، الكاشف ٢/ ٣٨٢، التاريخ الكبير ٧/ ١١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٩٤، شذرات الذهب ١/ ٢٨، الرياض المستطابة ٢٤٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٥ أسد الغابة ت (٤٢٣٧)، الاستيعاب ت (٢١١٧)، مقاتل الطالبيين ٢٠، الأعلام ٥/ ٣٥٥، ١٤٩، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٧، علوم الحديث لابن الصلاح ٨١، ٣٠٣، التمهيد/ ١٦١، بقي بن مخلد ١١٠.