الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٦
٦٨٣٠ ز- عمارة بن عبيد [١]:
رجل من أهل الشام.
تقدم ذكره في القسم الأول، و أن الصواب أنه تابعي، روى عن صحابي من خثعم لم يسمّ.
٦٨٣١- عمارة بن غراب [٢]:
ذكره جعفر أيضا، و عزاه ليحيى بن يونس. أورده أبو موسى، قال: و هو رجل من حمير، تابعي، ليست له صحبة.
قلت: حديثه في سنن أبي داود، عن عمته، عن عائشة. و قال أبو حاتم: روى عن عائشة، و قيل عن عمته، عن عائشة
٦٨٣٢ ز- عمارة بن قرص الليثي:
استدركه مغلطاي فيما قرأت بخطه على أسد الغابة، فصحّفه، و إنما هو عبادة. و قد مضى على الصواب.
٦٨٣٣ ز- عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم:.
استدركه ابن فتحون، و عزاه لمقاتل، فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى: ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً [المدثر- آية: «١١»] قال: نزلت في الوليد بن المغيرة، كان له من الولد سبعة، أسلم ثلاثة: خالد، و هشام، و عمارة، كذا قال.
و أورده الثّعلبيّ في «تفسيره» عن مقاتل. و الصواب خالد و هشام و الوليد، فأما عمارة فإنه مات كافرا، لأن قريشا بعثوه إلى النجاشي، فجرت له معه قصة، فأصيب بعقله، و هام مع الوحش. و قد بينت [٣] أنه ممن دعا النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلى [٤] الجزور على ظهره و هو يصلي.
٦٨٣٤ ز- عمارة:
صاحب النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
[١] و في أسد الغابة: و قيل ابن عبيد اللَّه الخثعميّ و قيل عمار بن عبيد. و قد تقدم في عمار. و عمارة بإثبات الهاء أصح.
[٢] أسد الغابة ت (٣٨٢٣).
[٣] في أ: ثبت.
[٤] السّلى: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد، يكون ذلك للناس و الإبل و الخيل، و الجمع أسلاء، و قال أبو زيد: السّلى: لفافة الولد من الدواب و الإبل، و هو من الناس المشيمة. اللسان ٣/ ٢٠٨٦.