الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٨
رفاعة، عن أسماء، و هذه الطريق موصولة، فإن عبيد بن رفاعة له رؤية، و لم يصح له سماع عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
٦٧٩٧- عروة السعدي [١]:
ذكره البغويّ و الباوردي و غيرهما في الصحابة،
و أخرجوا من طريق الأوزاعي، عن محمد بن حزابة [٢]، عن محمد بن عروة السعدي، عن أبيه- رفعه: «من أشراط السّاعة أن يعمر الخراب و يخرب العامر ...» الحديث.
و هذا غلط نشأ عن قلب و إسقاط، أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي عن عروة بن محمد. و أما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية، و سبق على الصواب فيمن اسمه عطية في القسم الأول. و والده عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) كما سأبينه في ترجمة محمد بن عطية في القسم الثاني من حرف الميم.
و قد جزم ابن فتحون بأن قول من قال عروة بن محمد هو الصواب، و أن محمد بن عروة مقلوب، و سأذكر مزيدا لذلك في ترجمة محمد بن حبيب من القسم الرابع في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى.
٦٧٩٨ ز- عريف من عرفاء قريش:
ذكره البغويّ في حرف العين، و ذكره في الأسماء وهم، و إنما هو وصف، و كان الصواب أن يذكره في المبهمات.
العين بعدها السين
٦٧٩٩- عسجدي [٣] بن ماتع [٤] السكسكي:
عداده في المعافر. شهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
قلت: الصواب أنه عجسري، بعد العين جيم ثم سين ثم راء، فهذا تصحيف. و قد تقدم على الصواب في مكانه.
[١] أسد الغابة ت (٣٦٤٧).
[٢] في ه: خراسة.
[٣] في الإكمال عزجدي، و في التجريد عجزي.
[٤] في أ: مقانع.