الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٤
فلا أدري أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «الوليمة حقّ ...» الحديث.
و قال أبو موسى في «الذّيل»: هكذا أورده، و هو خطأ، ثم ساقه من طريق عفان بن همام، فقال بدل عبد اللَّه بن عثمان- زهير بن عثمان، قال: و كذا رواه غيره عن الحوضيّ، و كذا رواه غير واحد عن همام.
قلت: و قد مضى على الصواب في حرف الزاي.
٦٦٣٦ ز- عبد اللَّه بن عدي [١] بن الخيار.
تقدّم ذكره في القسم الثاني،
و قد ذكره البلاذري في الصحابة من أجل حديث أورده من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن عدي بن الخيار أنه رأى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) واقفا عند الحزورة [٢]، يقول: إنّك لأحبّ أرض اللَّه إليّ ...» الحديث.
و قد ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب «التصحيف»، و قال: الصواب عبد اللَّه بن عدي بن الحمراء، قال: و يقال: إن إبراهيم بن سعد أخطأ فيه.
قلت: و قد أوضحت ذلك في ترجمة ابن حمراء في الأول.
٦٦٣٧- عبد اللَّه بن عمار [٣].
روى عن- النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)- و عنه عبد اللَّه بن يربوع، أورده ابن عبد البر، و قال: حديثه عندهم مرسل.
٦٦٣٨- عبد اللَّه بن عمر [٤] الجرمي.
استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، و قال: يقال له صحبة.
و من حديثه أنه أقبل من عند النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بإداوة ... الحديث، و فيه أنه رش بالماء البيعة، و اتخذها مسجدا. و تبعه ابن الأثير.
و فيه تغيير في اسم أبيه، و قد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى في عبد اللَّه بن عمير- بالتصغير- في الأول.
[١] أسد الغابة ت (٣٠٦٨).
[٢] حزورة: بالفتح ثم السكون، و فتح الواو، و راء، و هاء و كانت الحزورة سوق مكة و قد دخلت في المسجد لما زيد فيه. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٩٤.
[٣] أسد الغابة ت (٣٠٨٠)، الاستيعاب ت (١٦٢٩).
[٤] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٥، ثقات ٥/ ٣٦، التاريخ الكبير ٥/ ١٤٤، أسد الغابة ت (٣٠٨١).