الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٧
٦٦٢٢- عبد اللَّه بن سعد الأزدي [١] السامي.
غاير ابن عبد البرّ بينه و بين عبد اللَّه بن سعد عمّ حرام بن حكيم، و هو واحد و قد جاء حديثه من عدة طرق لم ينسب فيها أزديا. و اللَّه أعلم.
٦٦٢٣- عبد اللَّه بن سعد بن مري [٢].
تقدم ذكره في الأول، و أن الذهبي أفرده، و كأنه وهم.
٦٦٢٤ ز- عبد اللَّه بن سعد بن الأطول.
ذكره البغويّ، فقال: سكن البصرة، و أخرج له الحديث الّذي أورده في ترجمة أبيه، و ليس له فيه ما يدلّ على أن له صحبة أصلا، و إنما فيه [٣] أنه كان يزور أصحابه بتستر فيقيم يوم الدخول و اليوم الثاني و يخرج في اليوم الثالث، فإذا سألوه عن ذلك يقول:
سمعت أبي يحدّث عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أنه نهى عن التناوة [٤] و يقول: من أقام في أرض الخراج فقدتنا.
انتهى.
و التناوة: بالمثناة الفوقانية بعدها نون.
٦٦٢٥ ز- عبد اللَّه بن أبي سلمة.
روى حديثه عبد الحميد بن سليمان عن ابن شهاب عنه في لبس الثوب.
و قد تقدم بيان الصواب في عبد اللَّه بن أبي الأسد.
٦٦٢٦- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو:
أخو أبي جندل.
شهد بدرا و ذكره ابن مندة، ثم قال: عبد اللَّه بن سهيل [٥] من مهاجرة الحبشة، هكذا غاير بينهم، و أبو جندل هو ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس، فما أدري كيف خفي عليه هذا.
و قد تعقبه أبو نعيم فقال: جعله ترجمتين، و هما واحد. و قال ابن الأثير: بل جعله ثلاث تراجم، و الجميع واحد: و هو كما قال.
[١] في أ: الشامي.
[٢] في أ: بري.
[٣] في أ: فيه عنه.
[٤] التّناوة: المراد بها: التّناية و هي الفلاحة و الزراعة فقلب الياء واوا. النهاية: ١/ ١٩٩.
[٥] في أ: سهيل.