الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢٢
و هو القائل أيضا:
إن تنكروني فأنا ابن يثربيّ* * * قاتل علباء و هند الجمليّ
ثمّ ابن صوحان على دين عليّ
[الرجز] ثم قتل عمرو في ذلك اليوم. و قد تقدم في الأول عمرو بن يثربي الضمريّ: و هو غير هذا، ذكر دعبل في طبقات الشعراء أنه بعد أن قتل الثلاثة
و كانوا من عسكر عليّ طلب البراز فبرز له عليّ، فقال: من أنت؟ فقال: أنا علي بن أبي طالب. قال: و اللَّه ما أحبّ أن أقتلك، و ما أحبّ أن تقتلني، فرجع عنه، فسأله عمّار عن رجوعه فأخبره، فقال له: أنا له، فقال له عليّ: خذ مغفري، فاجعله على رأسك، ثم أمكنه من ضربة في رأسك فإذا فعل فاقصد رجله، فإنّي رأيتها مكشوفة، ففعل فسقط فجرّه عمار برجله حتى أتى به عليا، فقال له:
استبقني يا أمير المؤمنين لعدوك، فقال: لو لم تقتل الثلاثة لفعلت، اضرب عنقه يا عمار، ففعل.
٦٥٣٧ ز- عمرو بن يزيد بن الحارث الذّهليّ:
ذكره الأموي في المغازي، عن ابن الكلبي، قال: كان ممن ثبت على إسلامه وقت ردّة كندة، فلما افتتح عكرمة الحصن أطلقه و جميع من كان فيه من المسلمين و خيرهم، فاختار عمرو امرأته و ترك أمّه، فعوتب في ذلك، فقال: امرأتي حسناء لا أصبر عنها، و أمي عجوز اشتريها غدا بخمس قلائص، فكان كما قال.
٦٥٣٨ ز- عمرو بن يزيد:
سمع أبا بكر الصديق. روى عنه ربيعة بن مرداس، فلينظر في تاريخ الخطيب.
٦٥٣٩ ز- عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي:
ابن عم الطفيل بن عمرو الماضي.
ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، فقال بعد ذكر الطفيل: و قتل عمه عمرو يوم اليرموك.
٦٥٤٠- عمران بن تيم [١]:
و قيل ابن ملحان، و قيل ابن عبد اللَّه، أبو رجاء العطاردي.
مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
٦٥٤١- عمران بن سوادة:
له إدراك، ذكر البخاري في تاريخه من طريق عبد الرحمن بن يزيد عنه، قال: صليت خلف عمر الصبح، فقرأ سبحان.
[١] أسد الغابة ت (٤٠٤٦).