الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٣
و آله و سلم أتاها آت في منامها، فقال لها: إنك قد حملت بسيد البريّة، فسمّيه محمدا، و علّقي عليه هذا الكتاب، فاستيقظت و عند رأسها كتاب في قصبة حديد فيه: استرعيتك ربّك ... فذكر كلاما كثيرا، و في آخره: من كان معه هذا لم يبال بأي أرض اللَّه بات.
٦٤٦٠ ز- عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم [١] بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤيّ بن [٢] الحارث بن أسامة بن لؤيّ:
له إدراك. و ذكر الزّبير أنه قتل يوم الجمل مع عائشة.
العين بعدها الكاف
٦٤٦١ ز- عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة [٣] بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي:
ذكره المرزبانيّ [في «معجم الشعراء» و قال: إنّه مخضرم] [٤].
٦٤٦٢- عكرمة [٥] بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة [٦] بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي:
[الشاعر].
[أدرك الجاهلية و الإسلام] [٧]، ذكره المرزبانيّ [٨].
العين بعدها اللام
٦٤٦٣ ز- علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي:
ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في «أنساب غنيّ»، و قيل: كان أراد أن يئد ابنتين له في الجاهلية، فقال له ابنه ربيع بن علاثة: ما عليك أن تترك الوأد، فتركهما فأدركتا الإسلام فأسلم علاثة و أولاده. و اسم إحدى بنتيه ورية، ثم سأل علاثة: أي الأعمال أفضل؟ قيل:
الجهاد، فأتى الجزيرة و معه أهل بيته، فجاهد حتى قتل و قتل معه من ولده: ربيع، و عبد اللَّه، و أبي، و عظيم، و قال علاثة في جهاده:
أيا ربّ عيسى دعوة و محمّدا* * * أجبني فألحقني بأبقاهما ليا
[الطويل] في أبيات.
[١] في أ: المخرم.
[٢] في أ: بن عيينة بن أسامة.
[٣] في أ: عائذ.
[٤] في أ: سقط.
[٥] في أ: عكرة.
[٦] في أ: عائذ.
[٧] في أ: سقط.
[٨] في أ: ذكره المرزباني في معجم الشعراء و قال إنه مخضرم.