الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠١
العين بعدها القاف
٦٤٥٣ ز- عقبة بن بجرة:
بضم الموحدة و سكون الجيم، الكندي، ثم التّجيبي المصري.
روى يعقوب بن يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، و جعفر بن ربيعة- أنه صحب أبا بكر [و كان معه راية كندة يوم اليرموك. و قال ابن يونس: أسلم و النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) حيّ، و صحب أبا بكر] [١]، و شهد الفتح بمصر، و هو أخو مقسم بن بجرة، ثم أخرج من طريق معاوية بن خديج، قال: هاجرنا على زمان أبي بكر، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر، فقال: لقد قدم علينا برأس يناق البطريق، و لم يكن لنا به حاجة، إنّما هذه سنة العجم، فقال: قم يا عقبة.
فقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة، فقال: إني لا أريدك، إنما أريد عقبة بن عامر و في إسناده ابن لهيعة أيضا.
٦٤٥٤ ز- عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرّعيني:
له إدراك، و شهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
٦٤٥٥ ز- عقبة بن عمرو بن سعد [٢] بن سلمة الخير بن جبير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:
له إدراك، و كان ولده زرارة بن عقبة أمير خراسان، و كذلك حفيده عمرو بن زرارة و قتل بها، ذكره ابن الكلبيّ، و قال: إنهم من [٣] عظماء نيسابور لهم قدر بها.
٦٤٥٦- عقبة بن النعمان العتكيّ [٤]:
أبو النعمان، من أهل عمان.
ذكره وثيمة في «الردة»، و أنه ثبت على إسلامه، و شيّع [٥] عمرو بن العاص في جماعة من قومه حتى قدموا على أبي بكر، فشكر لهم أبو بكر ذلك، و هو القائل:
وفينا و فينا يفيض الوفاء* * * و فينا يفرّخ أفراخه
كذاك الوفاء يزين الرّجال* * * كما زيّن الصّدق شمراخه
وفينا لعمرو و قلنا له* * * و قد نفخ الرّأي نفّاخه
[المتقارب]
[١] في أ: سقط.
[٢] في أ: سمير.
[٣] في أ: عظيم.
[٤] أسد الغابة ت (٣٧٢٤).
[٥] في أ: شبع.