عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٩٩ - ١٦- خروش زينب كبرى عليها السلام
و خلافت ما در اختيار تو قرار گرفته؛ پس كمى آهستهتر! آيا سخن خداوند را فراموش كردى كه فرمود: «آنها كه كافر شدند (و راه طغيان پيش گرفتند) تصوّر نكنند اگر به آنان مهلت مىدهيم، به سودشان است. ما به آنان مهلت مىدهيم تا بر گناهان خود بيفزايند؛ و براى آنها عذاب خوار كنندهاى (آماده شده) است».
در ادامه اين خطبه كوبنده فرمود:
أَ مِنَ الْعَدْلِ يَابْنَ الطُّلَقاءِ! تَخْدِيرُكَ حَرائِرَكَ وَإِمائَكَ، وَسَوْقُكَ بَناتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم سَبايا، قَدْ هَتَكْتَ سُتُورَهُنَّ، وَأَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ، تَحْدُو بِهِنَّ الْأَعداءُ مِنْ بَلدٍ الى بَلدٍ، يَسْتَشْرِفُهُنَّ أَهْلُ الْمَناهِلِ وَالْمَناقِلِ، وَيَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، وَالدَّنِيُّ وَالشَّرِيفُ، لَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجالِهِنَّ وَلِيُّ، وَلا مِنْ حُماتِهِنَّ حَمِيٌّ، وَكَيْفَ يُرْتَجى مُراقَبَةُ مَنْ لَفَظَ فُوهُ أَكْبادَ الْأَزْكِياءِ، وَنَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ دِماءِ الشُّهَداءِ، وَكَيْفَ يَسْتَبْطِأُ فِي بُغْضِنا أَهْلَ الْبَيْتِ مَنْ نَظَرَ إِلَيْنا بِالشَّنَفِ وَالشَّنَآنِ وَالْإِحَنِ وَالْأَضْغانِ، ثُمَّ تَقُولُ غَيْرَ مُتَّأَثِّمٍ وَلا مُسْتَعْظِمٍ:
|
لَأَهَلُّوا واسْتَهَلُّوا فَرَحاً |
ثُمَّ قالُوا يا يَزيدُ لا تَشَلْ |