عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٢٩ - ٢٥- وصيّتنامه تاريخى امام حسين عليه السلام
٢٥- وصيّتنامه تاريخى امام حسين عليه السلام
سپس امام عليه السلام دوات و كاغذى خواست و اين وصيّت نامه را براى برادرش محمّد حنفيّه نوشت:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ هذا ما أَوْصى بِهِ الْحُسَيْنُ بنُ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ إِلى أَخيهِ مُحمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: أَنَّ الْحُسَيْنَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ، وَ أَنَّ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ حَقٌّ، وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لارَيْبَ فيها، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَ أَنّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً، وَ لا بَطِراً، وَ لا مُفْسِداً، وَ لا ظالِماً، وَ إِنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي، أُريدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعرُوفِ وَ أَنْهى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ أَسيرُ بِسيرَةِ جَدِّي وَ أَبي عَلىِّ بْنِ أِبي طالِبٍ عليه السلام، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْحَقِّ فَاللَّهُ أَوْلى بِالْحَقِّ، وَ مَنْ رَدَّ عَلَىَّ هذا أَصْبِرُ حَتّى يَقْضِىَ اللَّهُ بَيْني وَ بَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمينَ، وَ هذِهِ وَصِيَّتِي يا أَخي الَيْكَ وَ ما تَوْفيقي إِلّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنيبُ»
. «بسم اللّه الرحمن الرحيم؛ اين وصيّتى است از حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام به برادرش محمّد، معروف به ابن حنفيّه: حسين شهادت مىدهد كه معبودى جز خداى يگانهاى كه شريكى ندارد نيست، و محمّد بنده و فرستاده اوست كه ازجانب حق به حق مبعوث شده است و اينكه بهشت و دوزخ حق است و روز رستاخيز- بدون شك- خواهد آمد، و خداوند خفتگان در قبرها را بر مىانگيزد. و من از سرِ مستى و طغيان و فسادانگيزى و ستمكارى قيام نكردم، تنها براى اصلاح در امّت جدّم به پا خواستم. مىخواهم امر به معروف و نهى از منكر كنم و به روش جدّم و پدرم على بن ابى طالب عليه السلام رفتار نمايم. هر كس سخن حقّ مرا پذيرفت، پس خداوند به پذيرش (و پاداش) آن سزاوارتر است، و هر كس دعوت مرا نپذيرفت، صبر مىكنم تا خداوند ميان من و اين مردم به حق داورى كند كه او بهترين داوران است.
اين وصيّت من است به تو اى برادر! توفيق من جز از ناحيه خداوند نيست. بر او توكّل مىكنم و بازگشتم به سوى اوست».