عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٥٦ - پاسخ امام عليه السلام و اعزام مسلم به كوفه
سوى ما مىآيى، او را از كوفه بيرون كرده و به شام ملحقش مىسازيم». [١]
پاسخ امام عليه السلام و اعزام مسلم به كوفه
به دنبال نامههاى متعدّد مردم كوفه و اعلام آمادگى براى پذيرش رهبرى امام عليه السلام، آن حضرت نامهاى در پاسخ به آنان نوشت، سپس پسرعمويش مسلم بن عقيل را به آن شهر فرستاد. نامه امام عليه السلام چنين است:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ، إِلَى الْمَلَإِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ هانِئاً وَ سَعِيداً قَدِما عَلَىَّ بِكُتُبِكُمْ- وَ كانا آخِرَ مَنْ قَدِمَ عَلَىَّ مِنْ رُسُلِكُمْ- وَ قَدْ فَهِمْتُ كُلَّ الَّذِي اقْتَصَصْتُمْ وَ ذَكَرْتُمْ، وَ مَقالَةَ جُلِّكُمْ: «أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْنا إِمامٌ فَأَقْبِلْ، لَعَلَّ اللَّهُ أَنْ يَجْمَعَنا بِكَ عَلَى الْهُدى وَ الْحَقِّ». وَ قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ أَخِي وَ ابْنَ عَمِّي وَ ثِقَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مُسْلِمَ بْنِ عَقِيلٍ وَ أَمَرْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَىَّ بِحالِكُمْ وَ أَمْرِكُمْ وَ رَأْيِكُمْ.
فَانْ كَتَبَ إِلَىَّ: أَنَّهُ قَدْ أَجْمَعَ رَأْىُ مَلَئِكُمْ، وَ ذَوِي الْفَضْلِ وَ الْحِجى مِنْكُمْ، عَلَى مِثْلِ ما قَدِمَتْ عَلَىَّ بِهِ رُسُلُكُمْ وَ قَرَأْتُ فِي كُتُبِكُمْ، أَقْدِمُ عَلَيْكُمْ وَشيكاً إِنْ شاءَاللَّهُ. فَلَعَمْرِي مَا الْإِمامُ إِلَّا الْعامِلُ بِالْكِتابِ، وَ الْآخِذُ بِالْقِسْطِ، وَ الدائِنُ بِالْحَقِّ، وَ الْحابِسُ نَفْسَهُ عَلى ذاتِ اللَّهِ وَ السَّلامُ»
. «به نام خداوند بخشنده مهربان؛ از حسين بن على عليه السلام به بزرگان از مؤمنان و مسلمانان! هانى و سعيد همراه نامههايتان به سوى من آمدند- و اين دو تن آخرين كسانى بودند كه نامههايتان را آوردند- محتواى همه نامههايتان (به طور فشرده) اين
[١]. ... فَإِنَّا نَحْمِدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ؛ أَما بَعْدُ فَالْحَمْدُلِلَّهِ الَّذِي قَصَمَ عَدُوَّكَ الْجَبَّارَ الْعَنِيدَ، الَّذِي انْتَزى عَلَى هذِهِ الْأُمَّةِ فَابْتَزَّها أَمْرَها، وَ غَصَبَها فَيْئَها، وَ تَأَمَّرَ عَلَيْها بِغَيْرِ رِضىً مِنْها، ثُمَّ قَتَلَ خِيارَها، وَ اسْتَبْقى شِرارَها، ... إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْنا إِمامٌ فَأَقْبِلْ! لَعَلَّ اللَّهُ أَنْ يَجْمَعَنا بِكَ عَلَى الْحَقِّ وَ النُّعْمانُ بْنُ بَشِيرٍ فِي قَصْرِ الْإِمارَةِ، لَسْنا نَجْتَمِعُ مَعَهُ فِي جُمْعَةٍ، وَ لا نَخْرُجُ مَعَهُ إِلَى عيدٍ، وَ لَوْ قَدْ بَلَغَنا أَنَّكَ قَدْ أَقْبَلْتَ إِلَيْنا أَخْرَجْناهُ حَتّى نَلْحَقَهُ بِالشَّامِ. (بحارالانوار، ج ٤٤، ص ٣٣٣).