عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٣٢ - گزيدهاى از قصيده ميميّه سيّد جعفر حلّى (ره)
|
ألسَّيِّدُ السَّنَدُ الْحُسَيْنُ أَعَمُّ أهْ |
لِ الْخافِقَيْنِ نَدىً وَ أسْمَحُهُمْ يَدا |
|
|
لَمْ أنْسِهِ في كَرْبَلا مُتَلَظّياً |
فِي الْكَرْبِ لا يَلْقى لِماءٍ مَوْرِدا |
|
|
وَ الْمِقْنَبُ الْأمَوَيُّ حَوْلُ خِبائَةِ |
النَّبَويِّ، قَدْ مَلَأَ الْفَدافِدُ، فُدْفَدا |
|
|
وَ الْخَيْلُ عابِسَةُ الْوُجُوهِ كَأَنَّهَا |
الْعِقْيانُ تَخْتَرِقُ الْعَجاجُ الْأَرْبَدا |
|
|
حَتّى إِذا لَمَعَتْ بُرُوقُ صِفاحِها |
وَ غَدَا الْجِبانُ مِنَ الرَّواعِدِ مُرْعِدا |
|
|
صالَ الْحُسَيْنُ عَلَى الطُّغاةِ بِعَزْمِهِ |
لَا يَخْتَشى مِنْ شِرْبِ كاساتِ الرَّدا |
|
|
فَكَأَنَّما فَتَكاتُهُ في جَيْشِهِمْ |
فَتَكاتُ «حَيْدَرَ» يَوْمُ احْدٍ فِي الْعَدى |
|
|
جَيْشٌ يُريدُ رِضى يَزيدَ، عِصابَةٌ |
غَصَبَتْ فَأَغْضَبَتِ الْعَليَّ وَ أحْمَدا |
|
|
جَحَدُوا الْعَليَّ مَعَ النَّبِىِّ وَ خالَفُوا |
الْهادِي الْوَصِىَّ وَ لَمْ يَخافُوا الْمَوْعِدا |
|
|
وَ مِنَ الْعَجائِبِ انَّ عَذْبَ فُراتِها |
تَسْرِي مُسَلْسَلَةً وَ لَنْ تَتَقَيَّدا |
|
|
طامٍ وَ قَلْبُ السِّبْطِ ظامٍ نَحْوُهُ |
وَ أبُوهُ يُسْقِي النَّاسَ سَلْسَلَهُ غَدا |
|
|
شَمْسٌ عَلى فَلَكٍ وَ طَوْعُ يَمينِهِ |
قَمَرٌ يُقابِلُ فِي الظَّلامِ الْفَرْقَدا |
|
|
وَ السيِّدُ الْعَبَّاسُ قَدْ سَلَبَ الْعَدا |
عَنْهُ اللِّباسُ وَ صَيَّرُوهُ مُجَرَّدا |
|
|
وَ ابْنُ الْحُسَيْنُ السِّبْطِ ظَمْآنَ الْحَشا |
وَ الْماءُ تَنْهَلُهُ الذِّئابُ مُبَرَّدا |
|
|
كَالْبَدْرِ مَقْطُوعُ الْوَريدِ لَهُ دَمٌ |
أمْسىْ عَلى تَرْبِ الصَّعيدِ مُبَدَّدا |
|
|
وَ السَّادَةُ الشُّهَداءُ صَرْعى فِي الْفَلا |
كُلٌّ لِأَحْقافِ الرِّمالِ تَوَسّدا |
|
|
فَأُولِئكَ الْقَوْمُ الَّذينَ عَلى هُدىً |
مِنْ رَبِّهِمْ فَمَنِ اقْتَدى بِهِمُ اهْتَدى |
|
|
وَالسِّبْطُ حَرّانُ الْحَشا لِمُصابِهِمْ |
حَيْرانُ لا يَلقى نَصيراً مُسْعِدا |