عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥١٦ - ١١٨- مرا بشناسيد
و اين است سرنوشت افراد ترسو و بىاراده. اين است پايان شوم عمر پيمان شكنان بىوفا.
١١٨- مرا بشناسيد
امام عليه السلام در روز عاشورا در حالى كه به سوى ميدان شهادت گام بر مىداشت شمشير از نيام كشيده به معرّفى خويش پرداخت و اتمام حجّت نمود، تا فردا نگويند ما او را نشناختيم و براى اين هدف، از اشعار جالب و پرمعنايى كه خود سروده بود، و در اعماق دلها نفوذ مىكرد، بهره گرفت و فرمود:
|
انَا ابْنُ عَلِيِّ الطُّهْرِ مِنْ آلِ هاشِمٍ |
كَفاني بِهذا مَفْخَراً حينَ افْخَرُ |
|
|
وَ جَدّي رَسُولُ اللَّهِ اكْرَمُ مَنْ مَضى |
وَ نَحْنُ سِراجُ اللَّهِ فِى الْأَرْضِ نَزْهَرُ |
|
|
وَ فاطِمَةُ أُمّي مِنْ سُلالَةِ احْمَدَ |
وَ عَمِّي يُدْعى ذَالْجَناحَيْنِ جَعْفَرُ |
|
|
وَ فينا كِتابُ اللَّهِ أُنْزِلُ صادِقاً |
وَ فينَا الْهُدى وَ الْوَحْىُ بِالْخَيْرِ يُذْكَرُ |
|
|
وَ نَحْنُ أَمانُ اللَّهِ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ |
نُسِرُّ بِهذا في الْأَنامِ وَ نَجْهَرُ |
|
|
وَ نَحْنُ وُلاةُ الْحَوْضِ نَسْقي وُلاتَنا |
بِكَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ما لَيْسَ يُنْكَرُ |
|
|
وَ شيعَتُنا في النَّاسِ أَكْرَمُ شيعَةٍ |
وَ مُبْغِضُنا يَوْمَ الْقِيامَةِ يَخْسَرُ |
|
|
بِنا بَيَّنَ اللَّهُ الْهُدى مِنْ ضَلالَةٍ |
وَ يَغْمَرُ بِنا آلاءَهُ وَ يَطْهَرُ |
|
|
إِذا ما أَتى يَوْمَ الْقِيامَةِ ظامِئاً |
الَى الْحَوْضِ يَسْقيهِ بِكَفَّيْهِ حَيْدَرُ |
|
|
امامٌ مُطاعٌ اوْجَبَ اللَّهُ حَقَّهُ |
عَلَى النَّاسِ جَمْعاً وَالَّذي كانَ يَنْظُرُ |
|
|
فَطُوبى لِعَبْدٍ زارَنا بَعْدَ مَوْتِنا |
بِجَنَّةِ عَدْنٍ صَفْوُها لا يُكَدَّرُ |