عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٨٣ - ٥٨- خاموش نشستن گناه است
(ولى پاسخى نداشت). [١]
امام عليه السلام با اين سخن كوتاه و پر معنى نشان داد كه با كسانى كه خشنودى بندگان طاغى و ياغى را بر خشنودى خدا مقدّم مىشمرند، هيچ سر سازش ندارد و نامه امثال ابن زياد را كه جزو اين گروهند، لايق و شايسته پاسخ نمىداند، آن را مىخواند و به دور مىافكند، هر چند جان شريفش در خطر باشد.
٥٨- خاموش نشستن گناه است
سرانجام امام عليه السلام در يك طرف و حرّ بن يزيد نيز با هزار مرد جنگى، در ناحيه ديگر اردو زدند. آنگاه امام عليه السلام قلم و كاغذى طلب كرد و نامهاى براى بزرگان كوفه كه مىدانست بر رأى خود استوار ماندهاند، و در واقع خطاب به عموم مردم كوفه، به اين مضمون نوشت:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ إِلى سُلَيمانِ بْنِ صُرَدٍ، وَ الْمُسَيِّبِ بْنِ نَجْبَةَ، وَ رُفاعَةِ بْنِ شَدّادٍ، وَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ والٍ، وَ جَماعَةِ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَدْ قالَ فِي حَياتِهِ: «مَنْ رَأى سُلْطاناً جائِراً مُسْتَحِلّاً لِحُرُمِ اللَّهِ، ناكِثاً لِعَهْدِ اللَّهِ، مُخالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، يَعْمَلُ فِى عِبادِاللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرْ بِقَوْلٍ وَ لا فِعْلٍ، كانَ حَقيقاً عَلَى اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَهُ». وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ هؤُلاءِ الْقَوْمَ قَدْ لَزِمُوا طاعَةَ الشَّيْطانِ، وَ تَوَلَّوْا عَنْ طاعَةِ الرَّحْمنِ، وَ اظْهَرُوا الْفَسادَ، وَ عَطَّلُوا الْحُدُودَ وَاسْتَأْثَرُوا بِالْفَيءِ، وَ أَحَلُّوا حَرامَ اللَّهِ، وَ حَرَّمُوا حَلالَهُ، وَ إِنِّي أَحَقُّ بِهذَا الْأَمْرِ لِقَرابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.
وَ قَدْ أَتَتْني كُتُبُكُمْ، وَ قَدْ قَدِمَتْ عَلَىَّ رُسُلُكُمْ بِبَيْعَتِكُمْ أَنَّكُمْ لا تُسَلِّمُوني وَ لا تَخْذُلُوني، فَانْ وَفَيْتُمْ لِي بِبَيْعَتِكُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ حَظَّكُمْ وَ رُشْدَكُمْ، وَ نَفْسي مَعَ أَنْفُسِكُمْ، وَ أَهْلي وَ وَلَدي
[١]. فتوح ابن اعثم، ج ٥، ص ١٥٠- ١٥١؛ مقتل الحسين خوارزمى، ج ١، ص ٢٣٩ و بحارالانوار، ج ٤٤، ص ٣٨٣ (با مختصر تفاوت).