عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٣٥ - گزيدهاى از قصيده ميميّه سيّد جعفر حلّى (ره)
|
وَ ثَنى ابُوالْفَضْلِ الْفَوارِسَ نُكَّصاً |
فَرَاوْا اشَدَّ ثَباتِهِمْ انْ يُهْزَمُوا |
|
|
صَبَغَ الْخُيُولَ بِرُمْحِهِ حَتّى غَدا |
سِيّانِ اشْقَرُ لَوْنُها وَ الْادْهَمُ |
|
|
بَطَلٌ تَوَرَّثَ مِنْ ابيهِ شَجاعَةً |
فيها انُوفُ بَنِى الضَّلالَةِ تُرْغَمُ |
|
|
حامِى الظَّعينَةِ ايْنَ مِنْهُ رَبيعَةٌ |
امْ ايْنَ مِنْ عُليا ابيهِ مُكَدَّمُ |
|
|
فِى كَفِّهِ الْيُسْرَى السِّقآءُ يُقِلُّهُ |
وَ بِكَفِّهِ الُيمْنَى الْحِسامُ الُمخْذَمُ |
|
|
مِثْلُ السَّحابَةِ لِلْفَواطِمِ صَوْبُهُ |
فَيُصيبُ حاصِبَهُ الْعَدُوَّ فَيُرْجَمُ |
|
|
قَسَماً بِصارِمِهِ الصَّقيلِ وَ انَّنَى |
فى غَيْرِ صاعِقَةِ السَّماءِ لا أُقْسِمُ |
|
|
لَوْ لَاالْقَضا لَمحَىَ الْوُجُودَ بِسَيْفِهِ |
وَاللَّهُ يَقْضى ما يَشآءُ وَ يَحْكُمُ |
|
|
وَ هَوى بِجَنْبِ الْعَلْقَمِىِّ فَلَيْتَهُ |
لِلشّارِبينَ بِهِ يُدافُ الْعَلْقَمُ |
|
|
فَمَشى لِمَصْرَعِهِ الْحُسَيْنُ وَ طَرْفُهُ |
بَيْنَ الْخِيامِ وَ بَيْنَهُ مُتَقَسِّمُ |
|
|
الْفاهُ مَحْجُوبَ الْجَمالِ كَانَّهُ |
بَدْرٌ بِمُنْحَطَمِ الْوَشيجِ مُلَثَّمُ |