عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٢٢ - گزيدهاى از قصيده ابن حمّاد عبدى
|
سَأَبْكيهِمْ ما حَجَّ للَّهِ راكِبٌ |
وَ ما ناحَ قُمْريٌ عَلَى الشَّجَراتِ |
|
|
فَياعَيْنُ بَكِّيهِم وَجُودي بِعَبْرَةٍ |
فَقَدْ آنَ لِلتَّسْكابِ وَ الهَمَلاتِ |
|
|
بَناتُ زِيادٍ في الْقُصُورِ مَصُونَةٌ |
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ مُنْهَتَكاتِ |
|
|
وَ آلُ زِيادٍ فِي الْحُصونِ مَنيعَةٌ |
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ في الْفَلَواتِ |
|
|
دِيارُ رَسُولِ اللَّهِ أَصْبَحْنَ بَلْقَعاً |
وَ آلُ زِيادٍ تَسْكُنُ الْحُجُراتِ |
|
|
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ نُحْفٌ جُسُومُهُمْ |
وَ آلُ زِيادٍ غُلِّظُ الْقَصَراتِ |
|
|
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ تُدْمى نُحُورُهُمْ |
وَ آلُ زِيادٍ رَبَّةُ الْحَجَلاتِ |
|
|
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ تُسْبى حَريمُهُمْ |
وَ آلُ زِيادٍ آمَنُوا السَّرَباتِ |
|
|
إذا وَتَرُوا مَدُّوا إلى واتِريهِم |
أَكُفّاً مِنَ الْأَوْتارِ مُنْقَبَضاتِ |
|
|
سَأَبْكيهِم ما ذَرَّ في الْأَرْضِ شارِقٌ |
وَ نادى مُنادِي الْخَيْرِ لِلصَّلواتِ |
|
|
وَ ما طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ حانَ غُرُوبُها |
وَ بِاللَّيلِ أَبْكيهِمْ وَ بِالْغَدَواتِ [١] |