عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٤٥ - فهرست روايات
(أَللَّهُمَّ) بِحَقِّ ياسينَ وَالْقُرْآنِ الْحَكيمِ وَ بِحَقِّ ٥٠٦
أَللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ، وطَيِّبْ ريحَهُ، وَاحْشُرْهُ مَعَ ٤٧٠
أَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ هذا الْقُرْبانَ ٥٤٧
أللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَاجْعَلْ ثَوابَهُ الْجَنَّةَ ٤٦٨
أَلْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ٢٠٢
أَما إِنَّهُ لا تَلْبَثُونَ بَعْدَها إِلّا كَرَيْثِ ما يَرْكَبُ ... ٤٢٣
أَمَّا أَنَا فَلَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْساً ٢٠٢
أَمَّا بَعْدُ: فَانَّ اللَّهَ اصْطَفى مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله عَلى خَلْقِهِ ٣٤٤
أَمَّا بَعْدُ، فَانْسِبُوني فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا؟! ثُمَّ ارْجِعُوا الى ... ٤١٦
أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ كِتابَكَ وَرَدَ عَلَىَّ فَقَرَأْتُهُ وَ فَهِمْتُ ... ٣٥٢
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنى كِتابُكَ، تَذْكُرُ انَّهُ قَدْ بَلَغَكَ ... ٢٨٥
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ جاءَنِي كِتابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ أَنَّهُ انْتَهَتْ ... ٢٨٠
أَمَّا بَعْدُ، يَابْنَ الْحُرِّ! فَإِنَّ مِصْرَكُمْ هذِهِ كَتَبُوا إِلَىَّ ... ٣٧٤
أَمَّا بَعْدُ: يا مُعاوِيَةُ! فَلَنْ يُؤَدِّى الْقائِلُ وَ إِنْ ... ٢٩٣
أنَا وَاللَّهِ أَحَقُّ بِهَا مِنْهُ، فَإِنَّ أَبِي خَيْرٌ مِنْ ... ٢٥٢
أَنْتَ الْحُرُّ كَما سَمَّتْكَ أُمُّكَ وَ أنْتَ الْحُرُّ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ٤٤١
أَنْتَ الزَّانِي قَدْ وَجَبَ عَلَيْكَ الرَّجْمُ ١٧٣
أَنْتَ أَخُو أَخيكَ [محمد بن الاشعث] أَتُريدُ ... ٤١٩
أَنْتَ ضَرَبْتَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَتَّى أَدْمَيْتَهَا وَ أَلْقَتْ ما فِي بَطْنِها ١٧٢
أَنْتَ فِي إذْنٍ مِنّي، فَإِنَّما تَبِعْتَنا طَلَباً لِلْعافِيَةِ فَلا تَبْتُلْ بِطَريقِنا ٤٦٩
أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ انَّ عَلِىَ بْنَ ابي طالِبٍ كانَ ... ٣٠١
أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ أَلا حَدَّثْتُمْ بِهِ مَنْ تَثِقُونَ بِهِ ٣٠٠
أَوَّلُ رَأْسٍ حُمِلَ فِى الْإِسْلامِ رَأْسُ عَمْرِو بْنِ الحَمِقِ ١٩٥
أَوَ لَسْتَ بِقاتِلِ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، الَّذِي أَخْلَقَتْ وَ أَبْلَتْ وَجْهَهُ الْعِبادَةُ ١٩٥
أَوِّهِ أَوِّهِ مالِي وَ لِآلِ أَبِي سُفْيانَ؟ مالِي وَ لِآلِ حَرْبٍ حِزْبِ الشَّيْطانِ؟ وَ أَوْلِياءِ ٦٠
أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنا كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنا، أَنْ ٩٨