عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٤٧ - فهرست روايات
حَتَّى يَظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ الدُّنْيَا مَعْقولَةٌ عَلَى بَنِي أَمَيَّةَ ٦٩٠
حَدَّثَنى أبى أنَّ رَسُولَ اللهِ أخْبَرَهُ بِقَتْلِهِ وَ قَتْلى ٢٦١، ٣٣١
حُسَينٌ مِنّي وَ أَنَا مِنْ حُسَينٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيناً ٤٣
خالِطُوا النَّاسَ مُخالَطَةً إِن مِتُّمْ مَعَها بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُم ٧٨
خَصْمُكَ الْقَوْمُ يا مُعاوِيَةُ، لكِنَّنا لَوْ قَتَلْنا شيعَتَكَ ما ... ٢٧٩
دَعْنِي! فَوَاللَّهِ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنْكَ ما أَعْلَمُ لَحَمَلُوكَ عَلى رِقابِهِمْ ٤٦
ذاتُ كَرْبٍ وَ بَلاءٍ، وَ لَقَدْ مَرَّ أَبِي بِهذَا ... ٣٨٠
ذَكَّرْتَ الصَّلاةَ، جَعَلَكَ اللَّهُ مِنَ الْمُصَلِّينَ الذَّاكِرينَ! نَعَمْ، هذا أَوَّلُ وَقْتِها ٤٧٢
ذَكَّرْتُهُمْ فَلَمْ يُذَكَّرُوا، وَ وَعَظْتُهُمْ فَلَمْ يَتَّعِظُوا وَ لَمْ ... ٣٩٦
رَأَيْتُ كَأَنَّ كِلاباً قَدْ شَدَّتْ عَلَىَّ لِتَنْهَشَني، وَ فيها ٤٠٩
رُحْ إلَى خَيْرٍ مِنَ الدُّنْيا وَما فيها وَإلى مُلْكٍ لايَبْلى ٤٦٥
رَحِمَ اللَّهُ مُسْلِماً فَلَقَدْ صارَ إِلى رَوْحِ اللَّهِ ٣٦٢
رَحِمَكَ اللَّهُ إنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ حينَ ٤٦٥
رَحِمَكَ اللَّهُ يَا مُسْلِمُ! ٤٤٤
سَلُوهُمْ أَنْ يَكُفُّوا عَنَّا حَتّى نُصَلِّيَ ٤٧٢
سَيُقْتَلُ بِعَذْراءَ نَاسٌ، يَغْضِبُاللَّهُ لَهُمْ وَ أَهْلُ السَّماءِ ١٩٣
شَهِدَ بِها شَعْري وَبَشَري وَلَحْمي وَدَمي ٦٠٩
صارَتْ إِلَيْكَ بَعْدَ تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ فَأَدِرْها كَالْكُرَةِ، وَاجْعَلْ أَوْتادَها بَنِي ١٣٢
صَبْراً آلَ عَقيلٍ إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ ٤٨٤
صَبْراً عَلَى الْمَوْتِ يا بَنِي عُمُومَتِي، صَبْراً يا أَهْلَ بَيْتِي وَاللَّهِ ٤٨٥
صَغائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ لَا يُبْدُونَها لَكَ حَتَّى يَفْقِدُونِي ١٠٧
صَهْ يا أَهْلَ الْكُوفَةِ، تَقْتُلُنا رِجالُكُمْ، وَ تَبْكينا ٥٥٩
طُوبى لِأَرْضٍ تَضَمَّنَتْ جَسَدَكَ الطّاهِرَ، فَإنّ الدُّنْيا بَعْدَك ٥٥١
عِبادَاللَّهِ! اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مِنَ الدُّنْيا عَلى حَذَرٍ ٤١٤
عَلَى الدُّنْيا بَعْدَكَ الْعَفا ٤٨٠، ٥٥١
عَلى مِثْلِ جَعْفَرٍ فَلْتَبْكِ الْبَواكِي ٧٨