أنوار الأصول - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٩٧ - ١- جواز التقليد للعامي
ومنها: ما رواه إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: «سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن المتعة فقال:
«ألق عبدالملك بن جريح فسله عنها فإنّ عنده منها علماً» [١].
ومنها: ما رواه في تحف العقول من كلام الحسين بن علي عليه السلام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويروى عن أمير المؤمنين عليه السلام: «اعتبروا أيّها الناس ... بأنّ مجاري الامور والأحكام على أيدي العلماء باللَّه الامناء على حاله وحرامه ...» [٢].
ومنها: ما رواه في المستدرك عن علي عليه السلام: أنّه قال في حديث: «فإذا كان كذلك إتّخذ الناس رؤساء جهّالًا يفتون بالرأي ويتركون الآثار فيضلّون ويضلّون فعند ذلك هلك هذه الامّة» [٣].
ومنها: ما رواه في المستدرك أيضاً عن تفسير الإمام العسكري عليه السلام: عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«أنّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء، فإذا لم ينزل عالم إلى عالم يصرف عنه طلّاب حكّام الدنيا وحرامها، ويمنعون الحقّ أهله ويجعلونه لغير أهله، واتّخذ الناس رؤساء جهّالًا، فسألوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا» [٤].
ومنها: ما رواه مفضّل بن يزيد قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: «أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال، أنهاك أن تدين اللَّه بالباطل، وتفتي الناس بما لا تعلم» [٥].
ومنها: ما رواه عبدالرحمن بن الحجّاج قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: «إيّاك وخصلتين ففيهما هلك من هلك إيّاك أن تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم» [٦].
ومنها: ما رواه عبدالرحمن بن الحجّاج أيضاً قال: «سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن مجالسة أصحاب الرأي فقال: جالسهم وإيّاك عن خصلتين تهلك فيهما الرجال، أن تدين بشيء من رأيك أو تفتي الناس بغير علم» [٧].
[١] وسائل الشيعة: الباب ١١، من أبواب صفات القاضي، ح ٥.
[٢] مستدرك الوسائل: ح ١٦ من الباب ١١، من أبواب صفات القاضي.
[٣] المصدر السابق: ح ٢ من الباب ١٠، من أبواب صفات القاضي.
[٤] المصدر السابق: ح ٦ من الباب ١٠، من أبواب صفات القاضي.
[٥] المصدر السابق: الباب ٤، من أبواب صفات القاضي، ح ٢.
[٦] المصدر السابق: ح ٣.
[٧] المصدر السابق: ح ٢٩.