أنوار الأصول - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٩ - ٤- السنّة
ضرر ولا ضرار، وللرجل أن يجعل خشبة في حائط جاره والطريق الميثاء سبعة أذرع» [١].
قوله صلى الله عليه و آله: الميثاء السهل، ولا يخفى إنصرافه عن الطرق في يومنا هذا.
ومنها: ما رواه مالك في موطّأه عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«لا ضرر ولا ضرار» [٢].
ومنها: ما رواه ابن ماجه في سننه عن عبادة بن صامت: «أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قضى أن لا ضرر ولا ضرار» [٣].
وأيضاً عن ابن عبّاس [٤] قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله «لا ضرر ولا ضرار» وعن ابن حرمة [٥] عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «من ضارّ أضرّ اللَّه به».
ومنها: ما رواه في كنز العمّال عن ابن عبّاس عن عبادة: «لا ضرر ولا ضرار» [٦].
وعن المازني: «لا ضرر ولا ضرار» وعن ابن عبّاس: «لا ضرر ولا ضرار» [٧].
ومنها: ما رواه ابن الأثير في النهاية أنّه صلى الله عليه و آله قال: «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام» [٨].
ومنها: ما رواه أبو داود في سننه عن الإمام الباقر عليه السلام عن سمرة بن جندب: «إنّه كان عضد (عضيد) من النخل في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذّى به ويشقّ عليه فطلب إليه أن يبيعه فأبى، فطلب إليه أن يناقله فأبى، فأتى النبي صلى الله عليه و آله فذكر ذلك له فطلب إليه النبي صلى الله عليه و آله أن يبيعه فأبى فطلب إليه أن يناقله فأبى، قال: فهبه له ولك كذا وكذا أمراً رغّبه فيه فأبى، فقال: أنت مضارّ فقال صلى الله عليه و آله للأنصاري: إذهب فاقلع نخله» [٩].
[١] مسند أحمد: ج ١، ص ٣١٣.
[٢] موطأ مالك: كتاب الأقضية، باب القضاء في المرفق، ج ٢، ص ٧٤٥.
[٣] سنن ابن ماجه: ج ٢، ص ٧٨٤.
[٤] المصدر السابق: ص ٧٨٤ و ٧٨٥.
[٥] المصدر السابق.
[٦] كنز العمّال: ج ٤، ص ٥٩، وص ٦١ باب الخلاء والغشّ.
[٧] المصدر السابق.
[٨] المصدر السابق.
[٩] سنن أبي داود: ج ٣، ص ٣١٥، أبواب من القضاء، رقم الحديث ٣٦٣٦.