الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٩ - التّفسير
علماء التغذية يقولون: التين مليء بالفيتامينات المختلفة و السكر، و يمكن الاستفادة منه لعلاج كثير من الأمراض، و حين تخلط نسب متساوية من التين و العسل يكون الخليط مفيدا لقرحة المعدة، و تناول التين اليابس يقوي الفكر، و بإيجاز التين، لما فيه من عناصر معدنية تؤدي إلى تعادل قوى البدن و الدم، يعتبر غذاء لمختلف الأعمار و الظروف.
و
روي عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام قال: «التين يذهب بالبخر و يشدّ الفم و العظم، و ينبت الشعر، و يذهب بالداء، و لا يحتاج معه إلى دواء».
و
قال عليه السّلام: «التين أشبه شيء بنبات الجنّة» [١].
و حول الزيتون، فإنّ العلماء الذين قضوا عمرهم في دراسة خواص النباتات يعيرون أهمية بالغة للزيتون و زيته. و يعتقدون أنّ الفرد إن أراد أن يعيش في سلامة دائمة فلا بدّ له أن يستفيد من هذا الأكسير الحياتي.
زيت الزيتون صديق حميم لكبد الإنسان، و له تأثير فعّال في معالجة عوارض الكلى، و حصى الصفراء، و التشنجات الكليوية و الكبدية، و إزالة الإمساك.
و لذلك ورد ذكر شجرة الزيتون في القرآن الكريم بعبارة: شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ.
و زيت الزيتون مفعم أيضا بأنواع الفيتامينات و فيه الفوسفور و الكبريت و الكلسيوم و الحديد و البوتاسيوم و المنغنيز.
الضمادات التي تحضّر من زيت الزيتون و الثوم مفيدة لأنواع الآلام الروماتيسمية، و حصى كيس الصفراء تزول بتناول زيت الزيتون [٢].
و
روي عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال: «ما أفقر بيت يأتدمون بالخل و الزيت
[١]- الكافي، ج ٦، ص ٣٥٨. و أورده العلّامة المجلسي في بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٨٤ روايات متعددة في حقل خواص التين، و المعلومات العلمية عن هذه الفاكهة منقولة عن كتاب «أوّل جامعة و آخر رسول» (فارسي)، ج ٩، ص ٩٠ و ما بعدها.
[٢]- أول جامعة و آخر رسول، ج ٩، ص ١٣٠ و ما بعدها.