الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨٤ - إنكار المعاد و آثاره المشؤومة
الآيات [سورة الماعون (١٠٧): الآيات ١ الى ٧]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤)
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (٦) وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ (٧)
التّفسير
إنكار المعاد و آثاره المشؤومة:
هذه السّورة المباركة تبدأ بسؤال موجّه للنّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الآثار المشؤومة لإنكار المعاد و تقول:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ.
و تجيب عن السؤال:
فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ «الدين» هنا «الجزاء» أو يوم الجزاء، و إنكار يوم الجزاء له عواقبه الوخيمة و انعكاسات على أعمال الإنسان. و في هذه السّورة ذكرت خمسة آثار لهذا