الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١ - فضيلة السّورة
سورة الإنشقاق
محتوى السّورة
لا تخرج السّورة عن الإطار العام لسور الجزء الأخير من القرآن الكريم، فتبدأ بوصف علامات أشراط القيامة و ما سيحدث من أحداث مروعة في نهاية العالم و بداية يوم القيامة، ثمّ تتحدث ثانيا عن القيامة و الحساب و ما ستؤول إليه عاقبة كلّ من الصالحين و المجرمين، ثمّ تعطف السّورة في المرحلة الثّالثة لتوضيح ماهية الأعمال و العقائد التي تجر الإنسان إلى سخط اللّه و خلوده بالعذاب مهانا، و في الرّابعة تنتقل السّورة لعرض مراحل سير الإنسان في حياتية (الدنيا و الآخرة) و في آخر مطاف السّورة يدور الحديث خامسا عن جزاء الأعمال الحسنة و السيئة
فضيلة السّورة:
روي عن النّبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، أنّه قال: «من قرأ سورة «انشقت» أعاذه اللّه أن يؤتيه كتابه وراء ظهره» [١].
و
عن الإمام الصادق عليه السّلام، أنّه قال: «من قرأ هاتين السّورتين و جعلهما نصب عينه في صلاة الفريضة و النافلة لم يحجبه اللّه من حاجة، و لم يحجزه من اللّه حاجز، و لم يزل ينظر إليه حتى يفرغ من حساب النّاس» [٢].
(١)- مجمع البيان، ج ١٠، ص ٤٥٨.
(٢)- نور الثقلين، ج ٥، ص ٥٣٦.