الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤١ - ليلة القدر ليلة نزول القرآن
الآيات [سورة القدر (٩٧): الآيات ١ الى ٥]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤)
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
التّفسير
ليلة القدر ليلة نزول القرآن:
يستفاد من آيات الذكر الحكيم أنّ القرآن نزل في شهر رمضان: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [١]، و ظاهر الآية يدل على أن كل القرآن نزل في هذا الشهر.
و الآية الاولى من سورة القدر تقول:
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
اسم القرآن لم يذكر صريحا في هذه الآية، و لكن الضمير في «أنزلناه» يعود إلى القرآن قطعا. و الإبهام الظاهري في ذكر اسم القرآن إنّما هو لبيان عظمته
[١]- البقرة، الآية ١٨٥.