الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠٦ - الحادثة القارعة
الآيات [سورة القارعة (١٠١): الآيات ١ الى ١١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
التّفسير
الحادثة القارعة:
هذه الآيات تصف القيامة و تقول:
الْقارِعَةُ ... مَا الْقارِعَةُ؟! «القارعة» من القرع، و هو طرق الشيء بالشيء مع إحداث صوت شديد.
و سمّيت العصا و المطرقة بالمقرعة لهذه المناسبة. بل سمّيت كلّ حادثة هامّة صعبة بالقارعة. (تاء التأنيث قد تكون إشارة للتأكيد).
الآية الثّالثة تخاطب حتى النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تقول له: وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ