الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٤ - سبعة أدلّة على المعاد
الآيات [سورة الواقعة (٥٦): الآيات ٥٧ الى ٦٢]
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ (٦١)
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ (٦٢)
التّفسير
سبعة أدلّة على المعاد:
بما أنّ الآيات السابقة تحدّثت عن تكذيب الضالّين ليوم المعاد، فإنّ الآيات اللاحقة استعرضت سبعة أدلّة على هذه المسألة المهمّة، كي يتركّز الإيمان و تطمئن القلوب بالوعود الإلهيّة التي وردت في الآيات السابقة حول «المقرّبين و أصحاب اليمين و أصحاب الشمال»، و أساسا فإنّ أبحاث هذه السورة تتركّز على بحث المعاد بشكل عامّ.
يقول سبحانه في المرحلة الاولى: نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ أي لم لا