الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٩ - التّفسير
الآيات [سورة الطور (٥٢): الآيات ٩ الى ١٦]
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (٩) وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)
هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (١٤) أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦)
التّفسير
كانت في الآيات السابقة إشارة و تلميح عن عذاب اللّه في يوم القيامة- بصورة مغلقة- أمّا الآيات- محلّ البحث- ففيها توضيح و تفسير لما مرّ، فتتحدّث أوّلا عن بعض حالات يوم القيامة و خصائصه، ثمّ عن كيفية تعذيب المكذّبين فتقول: يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً [١].
«المور»: على وزن قول- له معان عديدة في اللغة. يقول الراغب في مفرداته:
[١]- كلمة «يوم» منصوبة على أنّها ظرف و هي متعلّقة باسم الفاعل «واقع» الواردة في الآيات المتقدّمة.