الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٤٢ - فضيلة تلاوة هذه السورة
٤- بحث مفصّل حول القسم الثاني في الناس و هم أصحاب اليمين، و أنواع الهبات الإلهيّة الممنوحة لهم.
٥- بحث حول أصحاب الشمال و ما ينتظرهم من جزاء مؤلم في نار جهنّم.
٦- بيان أدلّة مختلفة حول مسألة المعاد من خلال بيان قدرة اللّه عزّ و جلّ، و خلق الإنسان من نطفة حقيرة، و ظهور الحياة في النباتات، و نزول المطر، اشتعال النار .. و التي تدخل أيضا ضمن أدلّة التوحيد.
٧- وصف حالة الاحتضار و الانتقال من هذا العالم إلى حيث العالم الاخروي و التي تعتبر من مقدّمات يوم القيامة.
٨- و أخيرا نظرة إجمالية كليّة حول جزاء المؤمنين و عقاب الكافرين.
و أخيرا تنهي السورة آياتها باسم اللّه العظيم.
فضيلة تلاوة هذه السورة:
حول فضيلة تلاوة هذه السورة ذكرت روايات كثيرة في المصادر الإسلامية نقرأ منها
حديثا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث قال: «من قرأ سورة الواقعة لم يكتب من الغافلين» [١]
و ذلك لأنّ آيات هذه السورة تتّصف بالتحريك و الإيقاظ بصورة لا تسمح للإنسان أن يبقى في جوّ الغفلة.
و حول هذا المعنى نقرأ حديثا آخر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث
يقول: «شيّبتني هود و الواقعة و المرسلات و عمّ يتساءلون» [٢]
و ذلك لأنّ الأخبار التي وردت في هذه السورة أخبار مثيرة عن القيامة و الحشر و الحوادث المرعبة و عقاب المشركين، و ذكر حالة الأقوام السابقة و ما حلّ بهم من البلاء.
و نقرأ أيضا
في حديث للإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: «من قرأ في كلّ ليلة جمعة
[١]- تفسير مجمع البيان، ج ٩، ص ٢١٢، و تفسير البرهان، ج ٤، ص ٢٧٣.
[٢]- خصال الصدوق، الباب الرابع، حديث ١٠.