الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٤ - مواهب اللّه للمتّقين
الآيات [سورة الطور (٥٢): الآيات ١٧ الى ٢١]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَعِيمٍ (١٧) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَ وَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (١٨) كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٩) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَ زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (٢٠) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ (٢١)
التّفسير
مواهب اللّه للمتّقين:
تعقيبا على المباحث الواردة في الآيات المتقدّمة حول عقاب المجرمين و عذابهم الأليم تذكر الآيات محلّ البحث ما يقابل ذلك من المواهب الكثيرة و الثواب العظيم للمؤمنين و المتّقين لتتجلّى بمقايسة واضحة مكانة كلّ من الفريقين.
تقول الآية الاولى من الآيات محلّ البحث: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَعِيمٍ.