الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٧ - الجنّتان اللتان أعدتا للخائفين
الآيات [سورة الرحمن (٥٥): الآيات ٤٦ الى ٥٥]
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٧) ذَواتا أَفْنانٍ (٤٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٩) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (٥٠)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ جَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (٥٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٥)
التّفسير
الجنّتان اللتان أعدتا للخائفين:
يترك القرآن الكريم وصفه لأهل النار و حالاتهم البائسة لينقلنا إلى صفحة جديدة من صفحات يوم القيامة، و يحدّثنا فيها عن الجنّة و أهلها، و ما أعدّ لهم من النعم فيها، و التي يصوّرها سبحانه بشكل مشوّق و مثير ينفذ إلى أعماق القلوب في عملية مقارنة لما عليه العاصون من عذاب شديد يحيط بهم و التي تحدّثت عنها الآيات السابقة، و ما ينتظر المؤمنين من جنّات و عيون و قصور و حور في الآيات