الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤ - انظروا إلى السماء لحظة!
الآيات [سورة ق (٥٠): الآيات ٦ الى ١١]
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَ زَيَّنَّاها وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ (٦) وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٧) تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨) وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ (٩) وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠)
رِزْقاً لِلْعِبادِ وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ (١١)
التّفسير
انظروا إلى السماء لحظة!
هذه الآيات تواصل البحث عن دلائل المعاد، فتارة تتحدّث عن قدرة اللّه المطلقة لإثبات المعاد، و اخرى تستشهد له بوقائع و نماذج تحدث في الدنيا تمثّل حالة المعاد.
فهي تستجلب و تلفت أنظار المنكرين إلى خلق السماوات فتقول: أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَ زَيَّنَّاها.