دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦ - ٤/ ٣ ١ پيمانشكنى امت با او
٤٦٧٢. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: خَرَجتُ أنَا وَالنَّبِيُّ ٦ وعَلِيٌّ في حُشّانِ[١] المَدينَةِ، فَمَرَرنا بِحَديقَةٍ، فَقالَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه: ما أحسَنَ هذِهِ الحَديقَةَ يا رَسولَ اللّهِ! فَقالَ: حَديقَتُكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها.
ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ إلى رَأسِهِ ولِحيَتِهِ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَلا بُكاؤُهُ. قيلَ: ما يُبكيكَ؟ قالَ: ضَغائِنُ في صُدورِ قَومٍ، لا يُبدونَها لَكَ حَتّى يَفقِدوني.[٢]
٤٦٧٣. الإمام عليّ ٧: بَينَما رَسولُ اللّهِ ٦ آخِذٌ بِيَدي ونَحنُ نَمشي في بَعضِ سِكَكِ المَدينَةِ إذ أتَينا عَلى حَديقَةٍ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ! قالَ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها. ثُمَّ مَرَرنا بِاخرى، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ! قالَ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها. حَتّى مَرَرنا بِسَبعِ حَدائِقَ، كُلُّ ذلِكَ أقولُ: ما أحَسَنَها! ويَقولُ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها.
فَلَمّا خَلا لَهُ الطَّريقُ اعتَنَقَني، ثُمَّ أجهَشَ باكِيا. قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما يُبكيكَ؟ قالَ: ضَغائِنُ في صُدورِ أقوامٍ لا يُبدونَها لَكَ إلّا مِن بَعدي. قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، في سَلامَةٍ مِن ديني؟ قالَ: في سَلامَةٍ مِن دينِكَ.[٣]
٤٦٧٤. تاريخ دمشق عن أنس بن مالك: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ فَمَرَّ بِحَديقَةٍ، فَقالَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه: ما أحسَنَ هذِهِ الحَديقَةَ! قالَ: حَديقَتُكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها. حَتّى مَرَّ بِسَبعِ حَدائِقَ، كُلُّ ذلِكَ يَقولُ عَلِيٌّ: يا رَسولَ اللّهِ ما أحسَنَ هذِهِ الحَديقَةَ، فَيَرُدُّ عَلَيهِ النَّبِيُّ ٦:
[١] الحَشّ: البُستان، ويجمع على حُشّان( النهاية: ج ١ ص ٣٩٠« حشش»).
[٢] المعجم الكبير: ج ١١ ص ٦١ ح ١١٠٨٤؛ الإيضاح: ص ٤٥٤ عن أنس نحوه.
[٣] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٨٥ ح ٥٦١، تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ٣٩٨ ح ٦٨٥٩ نحوه، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٢٣ ح ٨٨٨٠ و ٨٨٨١ و ص ٣٢٢ ح ٨٨٧٩، المناقب للخوارزمي: ص ٦٥ ح ٣٥؛ المناقب للكوفي: ج ١ ص ٢٤٣ ح ١٥٨ كلّها عن أبي عثمان النهدي، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٦٤ ح ٨١٥ عن أنس بن مالك نحوه وراجع نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٤١.