دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ٣/ ٥ ٢ غذاى على
بَطنِهِ: وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ، لا تَنطَوي ثَميلَتي[١] عَلى قِلَّةٍ مِن خِيانَةٍ، ولَأَخرُجَنَّ مِنها خَميصا[٢].[٣]
راجع: ج ٩ ص ٩٨ (أبو جعفر الحسني).
و ص ٤٨٨ (زينة الزهد).
٣/٣-٥
لِباسُهُ
٤٥٣٦. الإمام عليّ ٧: وَاللّهِ، لَقَد رَقَّعتُ مِدرَعَتي هذِهِ حَتَّى استَحيَيتُ مِن راقِعِها، ولَقَد قالَ لي قائِلٌ: أ لا تَنبِذُها عَنكَ؟! فَقُلتُ: اغرُب عَنّي، فَعِندَ الصَّباحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى[٤].[٥]
٤٥٣٧. الإمام الباقر ٧: إنَّ عَلِيّا ٧ كانَ لا يَلبَسُ إلَا البَياضَ أكثَرَ ما يَلبَسُ، ويَقولُ: فيهِ تَكفينُ المَوتى.[٦]
٤٥٣٨. الكافي عن معلّى بن خنيس عن الإمام الصادق ٧: إنَّ عَلِيّا ٧ كانَ عِندَكُم، فَأَتى بَني ديوانٍ وَاشتَرى ثَلاثَةَ أثوابٍ بِدينارٍ؛ القَميصُ إلى فَوقِ الكَعبِ، وَالإِزارُ إلى نِصفِ السّاقِ، وَالرِّداءُ مِن بَينِ يَدَيهِ إلى ثَديَيهِ ومِن خَلفِهِ إلى أليَتَيهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ فَلَم يَزَل يَحمَدُ اللّهَ عَلى ما كَساهُ حَتّى دَخَلَ مَنزِلَهُ، ثُمَّ قالَ: هذَا اللِّباسُ الَّذي يَنبَغي
[١] الثَّمِيلَة: أصلها ما يَبقى في بطن الدابّة من العَلف والماء، وما يَدّخِره الإنسان من طَعام أو غيره، وكل بقيّة ثميلةٌ( النهاية: ج ١ ص ٢٢٣« ثمل»).
[٢] الخُمصانُ: الجائعُ الضامرُ البطن( لسان العرب: ج ٧ ص ٢٩« خمص»).
[٣] الغارات: ج ١ ص ٦٩.
[٤] عِندَ الصَّبَاحِ يَحمدُ القَومُ السُّرَى: مثل يضرب للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة( مجمع الأمثال: ج ٢ ص ٣١٨ الرقم ٢٣٨٢).
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠، إرشاد القلوب: ص ١٩، غرر الحكم: ح ٧٣٤٥ وفيهما« اعزب» بدل« اغرب».
[٦] قرب الإسناد: ص ١٥٢ ح ٥٥٢ عن أبي البختري عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٣١١ ح ٢.