دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ه زهد در دنيا
وَثِقَ بِها غَرَّتهُ.[١]
٤٣٤٢. عنه ٧ في مُناجاتِهِ: إلهي كَيفَ تَفرَحُ بِصُحبَةِ الدُّنيا صُدورُنا، وكَيفَ تَلتَئِمُ في غَمَراتِها امورُنا، وكَيفَ يَخلُصُ لَنا فيها سُرورُنا، وكَيفَ يَملِكُنا بِاللَّهوِ وَاللَّعِبِ غُرورُنا، وقَد دَعَتنا بِاقتِرابِ الآجالِ قُبورُنا؟!
إلهي كَيفَ نَبتَهِجُ في دارٍ قَد حُفِرَت لَنا فيها حَفائِرُ صَرعَتِها، وفُتِلَت بِأَيدِي المَنايا حَبائِلُ غَدرَتِها، وجَرَّعَتنا مُكرَهينَ جُرَعَ مَرارَتِها، ودَلَّتنَا النَّفسُ[٢] عَلَى انقِطاعِ عَيشِها؟! لَولا ما أصغَت إلَيهِ هذِهِ النُّفوسُ مِن رَفائِعِ لَذَّتِها، وَافتِتانِها بِالفانِياتِ مِن فَواحِشِ زينَتِها.
إلهي فَإِلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكائِدِ خُدعَتِها، وبِكَ نَستَعينُ عَلى عُبورِ قَنطَرَتِها، وبِكَ نَستَفطِمُ الجَوارِحَ عَن أخلافِ شَهوَتِها، وبِكَ نَستَكشِفُ مِن جَلابيبِ حَيرَتِها، وبِكَ نُقَوِّمُ مِنَ القُلوبِ استِصعابَ جَهالَتِها.[٣]
و: الدُّنيا عَونا عَلَى الآخِرَةِ
٤٣٤٣. الثقات عن حمّاد عن إبراهيم: جَمَعَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ الدُّنيا وَالآخِرَةَ بِخَمسِ كَلِماتٍ، كانَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مِنَ الدُّنيا وما فيها ما أسُدُّ بِهِ لِساني، واحصِنُ بِهِ فَرجي، واؤَدّي بِهِ عَن أمانَتي، و أصِلُ بِهِ رَحِمي، و أتَّجِرُ فيهِ لِاخِرَتي.[٤]
[١] إرشاد القلوب: ص ٢٦.
[٢] في دستور معالم الحكم:« العِبَرُ»، وهو الأنسب.
[٣] المصباح للكفعمي: ص ٤٩١، البلد الأمين: ص ٣١٥ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٠٤ ح ١٤؛ دستور معالم الحكم: ص ١٢٩ عن عبد اللّه الأسدي نحوه.
[٤] الثقات: ج ٨ ص ١٧٥، المناقب للخوارزمي: ص ٣٦٥ ح ٣٨٢.