دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ه گونههاى بدىها
ولكِن قُل: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ.[١]
٤٣٣٠. الإمام عليّ ٧: لا يَقولَنَّ أحَدُكُم: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ؛ لِأَ نَّهُ لَيسَ أحَدٌ إلّا وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى فِتنَةٍ، ولكِن مَنِ استَعاذَ فَليَستَعِذ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ، فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يَقولُ: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ»[٢].[٣]
٣/٨-٣
أدعِيَتُهُ فِي ابتِغاءِ الفَضائِلِ
أ: نورُ مَعرِفَةِ اللّهِ و أولِيائِهِ
٤٣٣١. بحار الأنوار عن نوف البكالي: رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ مُوَلِّيا مُبادِرا، فَقُلتُ: أينَ تُريدُ يا مَولايَ؟ فَقالَ: دَعني يا نَوفُ، إنَّ آمالي تُقَدِّمُني فِي المَحبوبِ.
فَقُلتُ: يا مَولايَ وما آمالُكَ؟ قالَ: قَد عَلِمَهَا المَأمولُ، وَاستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ، وكَفى بِالعَبدِ أدَبا أن لا يُشرِكَ في نِعَمِهِ وإرَبِهِ غَيرَ رَبِّهِ.
فَقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي خائِفٌ عَلى نَفسي مِنَ الشَّرَهِ، وَالتَّطَلُّعِ إلى طَمَعٍ مِن أطماعِ الدُّنيا. فَقالَ لي: و أينَ أنتَ عَن عِصمَةِ الخائِفينَ وكَهفِ العارِفينَ؟
فَقُلتُ: دُلَّني عَلَيهِ.
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٨٠ ح ١٢٠١ عن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٢، أعلام الدين: ص ٢١٠ كلاهما عن محمّد بن عجلان وكلّها عن الإمام الهادي عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٢٥ ح ٧.
[٢] الأنفال: ٢٨.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ٩٣، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٩٧ ح ٦. قال السيّد الرضي ; في توضيح كلام الإمام ٧: ومعنى ذلك أنّه سبحانه يختبرهم بالأموال والأولاد؛ ليتبيّن الساخط لرزقه والراضي بقسمه، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم، ولكن لتظهر الأفعال التي بها يستحقّ الثواب والعقاب؛ لأنّ بعضهم يحبّ الذكور ويكره الإناث، وبعضهم يحبّ تثمير المال ويكره انثلام الحال، وهذا من غريب ما سمع منه ٧ في التفسير.