دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦ - ٥/ ٧ جنگجوى بىبديل
وَقَفتُ فِي الصَّفِّ إزاءَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ! قالَ: لا جَرَمَ، إنَّهُ قَتَلَكَ و أباكَ بِيُسرى يَدَيهِ، وبَقِيَتِ اليُمنى فارِغَةً يَطلُبُ مَن يَقتُلُهُ بِها.[١]
٤٧٣٨. رسائل الجاحظ: قالوا: لا نَعلَمُ مَوضِعَ رَجُلٍ مِن شُجعانِ أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦ كانَ لَهُ مِن عَدَدِ القَتلى ما كانَ لِعَلِيٍّ رضىاللهعنه، ولا كانَ لِأَحَدٍ مَعَ ذلِكَ مِن قَتلِ الرُّؤَساءِ وَالسّادَةِ وَالمَتبوعينَ وَالقادَةِ ما كانَ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ. وقَتلُ رَئيسٍ واحِدٍ وإن كانَ دونَ بَعضِ الفُرسانِ فِي الشِّدَّةِ أشَدُّ؛ فَإِنَّ قَتلَ الرَّئيسِ أرَدُّ عَلَى المُسلِمينَ و أقوى لَهُم مِن قَتلِ الفارِسِ الَّذي هُوَ أشَدُّ مِن ذلِكَ السَّيِّدِ. و أيضا: إنَّهُ قَد جَمَعَ بَينَ قَتلِ الرُّؤَساءِ وبَينَ قَتلِ الشُّجعانِ.
ولَهُ اعجوبَةٌ اخرى؛ وذلِكَ أنَّهُ مَعَ كَثرَةِ ما قَتَلَ وما بارَزَ وما مَشى بِالسَّيفِ إلَى السَّيفِ، لَم يَجرَح قَطُّ، ولا جَرَحَ إنسانا إلّا قَتَلَهُ.[٢]
٥/ ٨
شِدَّةُ خَوفِ الأَعداءِ مِنهُ
٤٧٣٩. المناقب لابن شهر آشوب فِي الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: إنَّ الكُفّارَ كانوا يُسَمّونَهُ المَوتَ الأَحمَرَ، سَمَّوهُ يَومَ بَدرٍ؛ لِعِظَمِ بَلائِهِ ونِكايَتِهِ.[٣]
٤٧٤٠. محاضرات الادباء: كانَت قُرَيشٌ إذا رَأَت أميرَ المُؤمِنينَ في كَتيبَةٍ تَواصَت؛ خَوفا مِنهُ. ونَظَرَ إلَيهِ رَجُلٌ وقَد شَقَّ العَسكَرَ فَقالَ: قَد عَلِمتُ أنَّ مَلَكَ المَوتِ فِي الجانِبِ الَّذي فيهِ عَلِيٌّ.[٤]
[١] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢١.
[٢] رسائل الجاحظ: ج ٤ ص ١٢٤.
[٣] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٦٨.
[٤] محاضرات الادباء: ج ٣ ص ١٣٨، المستطرف: ج ١ ص ٢٢١ وفيه« قال بعض العرب: ما لقينا كتيبة فيها عليّ بن أبي طالب رضىاللهعنه إلّا أوصى بعضنا على بعض»؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٨٤.