دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢ - ٣/ ٣ ١ اهتمام به دعا
لا يَأمَنُ البَلاءَ.[١]
٤٢٥٨. عنه ٧ لِابنِهِ الإِمامِ الحَسَنِ ٧: وَاعلَم أنَّ الَّذي بِيَدِهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالأَرضِ قَد أذِنَ لَكَ فِي الدُّعاءِ، وتَكَفَّلَ لَكَ بِالإِجابَةِ، و أمَرَكَ أن تَسأَلَهُ لِيُعطِيَكَ، وتَستَرحِمَهُ لِيَرحَمَكَ، ولَم يَجعَل بَينَكَ وبَينَهُ مَن يَحجُبُكَ عَنهُ، ولَم يُلجِئكَ إلى مَن يَشفَعُ لَكَ إلَيهِ، ولَم يَمنَعكَ إن أَسَأتَ مِنَ التَّوبَةِ ... وفَتَحَ لَكَ بابَ المَتابِ، وبابَ الاستِعتابِ؛ فَإِذا نادَيتَهُ سَمِعَ نِداكَ، وإذا ناجَيتَهُ عَلِمَ نَجواكَ؛ فَأَفضَيتَ إلَيهِ بِحاجَتِكَ، و أبثَثتَهُ ذاتَ نَفسِكَ، وشَكَوتَ إلَيهِ هُمومَكَ، وَاستَكشَفتَهُ كُروبَكَ، وَاستَعَنتَهُ عَلى امورِكَ، وسَأَلتَهُ مِن خَزائِنِ رَحمَتِهِ ما لا يَقدِرُ عَلى إعطائِهِ غَيرُهُ، مِن زِيادَةِ الأَعمارِ، وصِحَّةِ الأَبدانِ، وسَعَةِ الأَرزاقِ.
ثُمَّ جَعَلَ في يَدَيكَ مَفاتيحَ خَزائِنِهِ بِما أذِنَ لَكَ مِن مَسأَلَتِهِ، فَمَتى شِئتَ استَفتَحتَ بِالدُّعاءِ أبوابَ نِعمَتِهِ، وَاستَمطَرتَ شَآبيبَ[٢] رَحمَتِهِ.[٣]
٤٢٥٩. عنه ٧: أكثِرِ الدُّعاءَ تَسلَم مِن سَورَةِ الشَّيطانِ.[٤]
٤٢٦٠. عنه ٧: أعلَمُ النّاسِ بِاللّهِ أكثَرُهُم لَهُ مَسأَلَةً.[٥]
٤٢٦١. عنه ٧: لِلمُؤمِنِ ثَلاثُ ساعاتٍ: فَساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يَرُمُّ مَعاشَهُ، وساعَةٌ
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٥٨٥٧، الأمالي للصدوق: ص ٣٣٧ ح ٣٩٥ كلاهما عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عن آبائه :، نهج البلاغة: الحكمة ٣٠٢ وفيه« ما المُبتلى الذي قد اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدعاء الذي لا يأمن البلاء»، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٨٠ ح ٢ و ص ٣٨٢ ح ١٢.
[٢] الشآبيب من المطر: الدُّفعات( لسان العرب: ج ١ ص ٤٧٩« شأب»).
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٣١، تحف العقول: ص ٧٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠١ ح ٣٨؛ كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٧٣ ح ٤٤٢١٥ نقلًا عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه.
[٤] مطالب السؤول: ص ٥٥؛ بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٩ ح ٦٤.
[٥] غرر الحكم: ح ٣٢٦٠.