دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ٤/ ٣ ١ پيمانشكنى امت با او
٤٦٦٧. رسول اللّه ٦: يا أبَا الحَسَنِ، إنَّ الامَّةَ سَتَغدِرُ بِكَ مِن بَعدي، وتَنقُضُ فيكَ عَهدي، وإنَّكَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى.[١]
٤٦٦٨. عنه ٦ لِعَلِيٍّ ٧: إنَّ امَّتي سَتَغدِرُ بِكَ بَعدي، ويَتبَعُ ذلِكَ بَرُّها وفاجِرُها.[٢]
٤٦٦٩. المستدرك على الصحيحين عن حيّان الأسدي: سَمِعتُ عَلِيّا يَقولُ: قالَ لي رَسولُ اللّهِ ٦: إنَّ الامَّةَ سَتَغدِرُ بِكَ بعدي، و أنتَ تَعيشُ عَلى مِلَّتي، وتَقتُلُ عَلى سُنَّتي. مَن أحَبَّكَ أحَبَّني، ومَن أبغَضَكَ أبغَضَني. وإنَّ هذِهِ سَتُخضَبُ مِن هذا يَعني لِحيَتَهُ مِن رَأسِهِ.[٣]
٤٦٧٠. الإمام الباقر ٧: اشتَكى عَلِيٌّ ٧ شَكاةً، فَعادَهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ وخَرَجا مِن عِندِهِ فَأَتَيَا النَّبِيَّ ٦، فَسَأَلَهُما مِن أينَ جِئتُما؟ قالا: عُدْنا عَلِيّا. قالَ: كَيفَ رَأَيتُماهُ؟ قالَ[٤]: رَأَيناهُ يُخافُ عَلَيهِ مِمّا بِهِ. فَقالَ: كَلّا؛ إنَّهُ لَن يَموتَ حَتّى يوسَعَ غَدرا وبَغيا، ولَيَكونَنَّ في هذِهِ الامَّةِ عِبرَةً يَعتَبِرُ بِهِ النّاسُ مِن بَعدِهِ.[٥]
٤٦٧١. المستدرك على الصحيحين عن أنس بن مالك: دَخَلتُ مَعَ النَّبِيِّ ٦ عَلى عَلِيِّ ابنِ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه يَعودُهُ وهُوَ مَريضٌ وعِندَهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فَتَحَوَّلا حَتّى جَلَسَ رَسولُ اللّهِ ٦، فَقالَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: ما أراهُ إلّا هالِكٌ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: إنَّهُ لَن يَموتَ إلّا مَقتولًا، ولَن يَموتَ حَتّى يُملَأَ غَيظا.[٦]
[١] الاحتجاج: ج ١ ص ١٨٧ ح ٣٧ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ ٨ و ص ٤٥٠ ح ١٠٤ عن إسحاق بن موسى الكاظم عن أبيه عن آبائه عن الإمام عليّ : عنه ٦.
[٢] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٦٧ ح ٣٠٧ عن عبد اللّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ :.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٣ ح ٤٦٨٦، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦١٧ ح ٣٢٩٩٧.
[٤] كذا في المصدر، والظاهر أنّها:« قالا».
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٦ عن سدير الصيرفي.
[٦] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٠ ح ٤٦٧٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٣، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ١١٣ ح ١٢٥٠، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٣٦ ح ٩٠٥٠ و ٩٠٥١ و ص ٤٢٢ ح ٩٠١٧ عن عمران بن حصين و ح ٩٠١٨، الفصول المهمّة: ص ١٢٩ والخمسة الأخيرة نحوه.