دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ٣/ ٥ ٣ لباس على
بِهِ المُؤمِنُ.[١]
٤٥٥٩. فضائل الصحابة لابن حنبل عن زيد بن وهب: إنَّ بَعجَةَ عاتَبَ عَلِيّا في لِباسِهِ، فَقالَ: يَقتَدِي المُؤمِنُ، ويُخشِعُ القَلبَ.[٢]
٤٥٦٠. الإمام عليّ ٧ وقَد رُئِيَ عَلَيهِ إزارٌ خَلَقٌ مَرقوعٌ فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ: يَخشَعُ لَهُ القَلبُ، وتَذِلُّ بِهِ النَّفسُ، ويَقتَدي بِهِ المُؤمِنونَ. إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ عَدُوّانِ مُتَفاوِتانِ، وسَبيلانِ مُختَلِفانِ، فَمَن أحَبَّ الدُّنيا وتَوَلّاها أبغَضَ الآخِرَةَ وعاداها، وهُما بِمَنزِلَةِ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ؛ وماشٍ بَينَهُما كُلَّما قَرُبَ مِن واحدٍ بَعُدَ مِنَ الآخِرِ، وهُما بَعدُ ضَرَّتانِ.[٣]
٤٥٦١. المناقب لابن شهر آشوب: رُئِيَ [عَلى] عَلِيٍّ ٧ إزارٌ غَليظٌ اشتَراهُ بِخَمسَةِ دَراهِمَ، ورُئِيَ عَلَيهِ إزارٌ مَرقوعٌ، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ، فَقالَ ٧: يَقتَدي بِهِ المُؤمِنونَ، ويَخشَعُ لَهُ القَلبُ، وتَذِلُّ بِهِ النَّفسُ، ويَقصِدُ بِهِ المُبالِغُ.
وفي رِوايَةٍ: أشبَهُ بِشِعارِ الصّالِحينَ. وفي رِوايَةٍ: أحصَنُ لِفَرجي. وفي رِوايَةٍ: هذا أبعَدُ لي مِنَ الكِبرِ، و أجدَرُ أن يَقتَدِيَ بِهِ المُسلِمُ.[٤]
٤٥٦٢. الطبقات الكبرى عن أبي ظبيان: خَرَجَ عَلَينا عَلِيٌّ في إزارٍ أصفَرَ وخَميصَةٍ[٥] سَوداءَ.[٦]
[١] الزهد لابن حنبل: ص ١٦٣، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٣٦ ح ٨٩٣ وفيه« ترفع» بدل« ترقع» و ص ٥٤٩ ح ٩٢٣، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٨، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦٩، تذكرة الخواصّ: ص ١١٣، صفة الصفوة: ج ١ ص ١٣٤ والخمسة الأخيرة نحوه وكلّها عن عمرو بن قيس، حلية الأولياء: ج ١ ص ٨٣، شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٢٣٥؛ مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٧٣٩ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق ٧ نحوه وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٩٦.
[٢] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٤٩ ح ٩٢٤.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ١٠٣، خصائص الأئمّة :: ص ٩٦، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٥٠ ح ٧٤٣، نزهة الناظر: ص ٥٣ ح ٣٠ وفيها إلى« المؤمنون».
[٤] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٩٦ وراجع فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٤٢ ح ٩٠٨ و ٩٠٩.
[٥] الخميصة: ثوب خزّ أو صوف مُعلَم. وقيل: لا تسمّى خميصة إلّا أن تكون سوداء مُعلَمة( النهاية: ج ٢ ص ٨١« خمص»).
[٦] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣١، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤٠٨.