دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ٣/ ٣ ١٥ گوناگون
مِنهُم بَلاقِعُ[١].[٢]
٤٤٨١. عنه ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: أسأَ لُكَ بِعِزَّةِ الوَحدانِيَّةِ، وكَرَمِ الإِلهِيَّةِ، أن لا تَقطَعَ عَنّي بِرَّكَ بَعدَ مَماتي، كَما لَم تَزَل تَراني أيّامَ حَياتي، أنتَ الَّذي تُجيبُ مَن دَعاكَ، ولا تُخَيِّبُ مَن رَجاكَ، ضَلَّ مَن يَدعو إلّا إيّاكَ، فَإِنَّكَ لا تَحجُبُ مَن أتاكَ، وتُفضِلُ عَلى مَن عَصاكَ، ولا يَفوتُكَ مَن ناواكَ، ولا يُعجِزُكَ مَن عاداكَ، كُلٌّ في قُدرَتِكَ، وكُلٌّ يَأكُلُ رِزقَكَ.[٣]
٤٤٨٢. عنه ٧ أيضاً: اللّهُمَّ إن فَهِهتُ[٤] عَن مَسأَ لَتي أو عَمِهتُ[٥] عَن طَلِبَتي، فَدُلَّني عَلى مَصالِحي، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَراشِدي، اللّهُمَّ احمِلني عَلى عَفوِكَ، ولا تَحمِلني عَلى عَدلِكَ.[٦]
٤٤٨٣. عنه ٧: يا أفضَلَ المُنعِمينَ في آلائِهِ، و أنعَمَ المُفضِلينَ في نَعمائِهِ، كَثُرَت أياديكَ عِندي فَعَجَزتُ عَن إحصائِها، وضِقتُ ذَرعاً في شُكري لَكَ بِجَزائِها، فَلَكَ الحَمدُ عَلى ما أولَيتَ، ولَكَ الشُّكرُ عَلى ما أبلَيتَ، يا خَيرَ مَن دَعاهُ داعٍ، و أفضَلَ مَن رَجاهُ راجٍ، بِذِمَّةِ الإِسلامِ أتَوَسَّلُ إلَيكَ، وبِحُرمَةِ القُرآنِ أعتَمِدُ عَلَيكَ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أتَقَرَّبُ إلَيكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعرِف ذِمَّتِيَ الَّتي رَجَوتُ بِها قَضاءَ حاجَتي، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٧]
[١] البلاقع: جمع بلقع؛ وهي الأرض القفر التي لا شيء فيها( النهاية: ج ١ ص ١٥٣« بلقع»).
[٢] المصباح للكفعمي: ص ٤٩٠، البلد الأمين: ص ٣١٤ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٠٣ ح ١٤.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣١٩ ح ٦٦٧.
[٤] فههت: أي عَييْت( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٢٠« فهه»).
[٥] العَمَهُ: التحيّر والتردّد( لسان العرب: ج ١٣ ص ٥١٩« عمه»).
[٦] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٧.
[٧] المصباح للكفعمي: ص ٤٩٧، البلد الأمين: ص ٣١٨ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٠٨ ح ١٤.