دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - الف به هنگام رفتن به جنگ
ثُمَّ يُوَجِّهُ دابَّتَهُ إلَى القِبلَةِ[١]، ثُمَّ يَرفَعُ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ، ثُمَّ يَقولُ: «اللّهُمَّ إلَيكَ نُقِلَتِ الأَقدامُ، و أفضَتِ القُلوبُ، ورُفِعَتِ الأَيدي، وشَخَصَتِ الأَبصارُ، نَشكو إلَيكَ غَيبَةَ نَبِيِّنا، وكَثرَةَ عَدُوِّنا، وتَشَتُّتَ أهوائِنا، رَبَّنَا افتَح بَينَنا وبَينَ قَومِنا بِالحَقِّ و أنتَ خَيرُ الفاتِحينَ» سيروا عَلَى بَرَكَةِ اللّهِ.[٢]
ب: إذا أرادَ القِتالَ
٤٤٥٨. الإمام الصادق ٧: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ كانَ إذا أرادَ القِتالَ قالَ هذِهِ الدَّعَواتِ:
اللّهُمَّ إنَّكَ أعلَمتَ سَبيلًا مِن سُبُلِكَ، جَعَلتَ فيهِ رِضاكَ، ونَدَبتَ إلَيهِ أولِياءَكَ، وجَعَلتَهُ أشرَفَ سُبُلِكَ عِندَكَ ثَواباً، و أكرَمَها لَدَيكَ مَآباً، و أحَبَّها إلَيكَ مَسلَكاً، ثُمَّ اشتَرَيتَ فيهِ مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسَهُم و أموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ، يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللّهِ فَيَقتُلونَ ويُقتَلونَ، وَعداً عَلَيكَ حَقّاً، فَاجعَلني مِمَّنِ اشتَرى فيهِ مِنكَ نَفسَهُ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيعِهِ الَّذي بايَعَكَ عَلَيهِ، غَيرَ ناكِثٍ ولا ناقِضٍ عَهداً، ولا مُبَدِّلًا تَبديلًا، بَلِ استيجاباً لِمَحَبَّتِكَ، وتَقَرُّباً بِهِ إلَيكَ، فَاجعَلهُ خاتِمَةَ عَمَلي، وصَيِّر فيهِ فَناءَ عُمُري، وَارزُقني فيهِ لَكَ وبِهِ مَشهَداً تُوجِبُ لي بِهِ مِنكَ الرِّضا، وتَحُطُّ بِهِ عَنِّي الخَطايا، وتَجعَلُني فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ بِأَيدِي العُداةِ وَالعُصاةِ، تَحتَ لِواءِ الحَقِّ ورايَةِ الهُدى، ماضِياً عَلى نُصرَتِهِم قُدُماً، غَيرَ مُوَلٍّ دُبُراً، ولا مُحدِثٍ شَكّاً.
اللّهُمَّ و أعوذُ بِكَ عِندَ ذلِكَ مِنَ الجُبنِ عِندَ مَوارِدِ الأَهوالِ، ومِنَ الضَّعفِ عِندَ مُساوَرَةِ الأَبطالِ، ومِنَ الذَّنبِ المُحبِطِ لِلأَعمالِ، فَأُحجِمَ مِن شَكٍّ، أو أمضِيَ[٣] بِغَيرِ
[١] في المصدر:« القبيلة»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٢] وقعة صفّين: ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٧ ح ٣٤.
[٣] في المصدر:« مضى»، والتصويب من تهذيب الأحكام.