دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - الف در پى هر نماز واجب
وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي، أنتَ المُقَدِّمُ و أنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إلّا أنتَ.[١]
٤٤٤٦. عنه ٧: مَن أرادَ أن يُكتالَ لَهُ بِالمِكيالِ الأَوفى فَليَقُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ: «سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»[٢].[٣]
٤٤٤٧. عنه ٧ مِن دُعائِهِ بَعدَ الصَّلاةِ المَكتوبَةِ: اللّهُمَّ لَكَ صَلَّيتُ، وفي صَلاتي ما قَد عَلِمتَ مِنَ النُّقصانِ وَالعَجَلَةِ وَالسَّهوِ وَالغَفلَةِ وَالكَسَلِ وَالفَترَةِ وَالنِّسيانِ وَالرِّياءِ والسُّمعَةِ وَالشَّكِّ وَالمُدافَعَةِ وَالرَّيبِ وَالعُجبِ وَالفِكرِ وَالتَّلَبُّثِ[٤] عَن إقامَةِ كَمالِ فَرضِكَ، فَأَسأَلُكَ يا إلهي أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، و أن تُحَوِّلَ نُقصانَها تَماما، وعَجَلَتي فيها تَثَبُّتا وتَمَكُّنا، وسَهوي تَيَقُّظا، وغَفلَتي مُواظَبَةً، وكَسَلي نَشاطا، وفَترَتي قُوَّةً[٥]، ونِسياني مُحافَظَةً، ومُدافَعَتي مُرابَطَةً، ورِيائي إخلاصا، وسُمعَتي تَسَتُّرا، وشَكّي يَقينا، ورَيبي بَيانا، وفِكري خُشوعا، وتَحَيُّري خُضوعا، فَإِنّي لَكَ صَلَّيتُ، وإلَيكَ تَوَجَّهتُ، وبِكَ آمَنتُ، وإيّاكَ قَصَدتُ، فَاجعَل لي في صَلاتي ودُعائي رَحمَةً وبَرَكَةً تُكَفِّرُ بِها سَيِّئاتي، وتُكرِمُ بِها مَقامي، وتُبَيِّضُ بِها وَجهي، وتُزَكِّي بِها عَمَلي، وتَحُطُّ بِها وِزري، اللّهُمَّ احطُط بِها عَنّي ثِقلي، وَاجعَل ما عِندَكَ خَيرا لي مِمّا تَقطَعُ عَنّي.
الحَمدُ للّهِ الَّذي قَضى عَنّي فَريضَةً مِنَ الصَّلَواتِ الَّتي كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتابا
[١] دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٧٠، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٦ ح ٤١.
[٢] الصافّات: ١٨٠ ١٨٢.
[٣] قرب الإسناد: ص ٣٣ ح ١٠٧ عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق ٧، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٧، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٧٣ ح ٢١٧٦، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٣ ح ٢٣؛ المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٣١٩٦ عن الأصبغ بن نباتة، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٣٩ ح ٤٩٦٢.
[٤] اللَّبْث: الإبطاء والتأخّر( النهاية: ج ٤ ص ٢٢٤« لبث»).
[٥] في المصدر:« قرّة»، والصحيح ما أثبتناه كما في فلاح السائل.