دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ه روز جمعه
حالِ بُعدِهِ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ. ولا إلهَ إلَا اللّهُ المُجيبُ لِمَن ناداهُ بِأَخفَضِ صَوتِهِ، السَّميعُ لِمَن ناجاهُ لِأَغمَضِ سِرِّهِ، الرَّؤوفُ بِمَن رَجاهُ لِتَفريجِ هَمِّه، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ لِتَنفيسِ كَربِهِ وغَمِّهِ. ولا إلهَ إلَا اللّهُ الحَليمُ عَمَّن ألحَدَ في آياتِهِ، وَانحَرَفَ عَن بَيِّناتِهِ، ودانَ بِالجُحودِ في كُلِّ حالاتِهِ.
وَاللّهُ أكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ، المُتعالي عَنِ الأَندادِ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ. وَاللّهُ أكبَرُ المُحتَجِبُ بِالمَلَكوتِ وَالعِزَّةِ، المُتَوَحِّدُ بِالجَبَروتِ وَالقُدرَةِ، المُتَرَدِّي بِالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ. وَاللّهُ أكبَرُ المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ وَالغالِبُ بِالحُجَّةِ وَالبُرهانِ، ونَفاذِ المَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ و أوانٍ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، و أعطِهِ اليَومَ أفضَلَ الوَسائِلِ و أشرَفَ العَطاءِ، و أعظَمَ الحِباءِ وَالمَنازِلِ، و أسعَدَ الجَدودِ[١]، و أقَرَّ الأَعيُنِ[٢].
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الَّذين أمَرتَ بِطاعَتِهِم، و أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الَّذينَ ألهَمتَهُم عِلمَكَ، وَاستَحفَظتَهُم كُتُبَكَ[٣] وَاستَرعَيتَهُم عِبادَكَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وحَبيبِكَ وخَليلِكَ، وسَيِّدِ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، مِنَ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ، وَالخَلقِ أجمَعينَ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ، الَّذينَ
[١] الجَدُّ: الحظُّ والسعادة والغِنَى( النهاية: ج ١ ص ٢٤٤« جدد»).
[٢] زاد في بحار الأنوار:« اللّهُمَّ صلّ على محمّد وآل محمّد، و أعطه الوسيلة، والفضيلة، والمكان الرفيع، والغبطة، وشرف المنتهى، والنصيب الأوفى، والغاية القصوى، والرفيع الأعلى حتى يرضى، وزده بعد الرضا».
[٣] في بحار الأنوار:« كتابك».