دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ز عزت و بىنيازى
ح: العافِيَةُ
٤٣٤٩. مهج الدعوات عن ابن عبّاس: كُنتُ عِندَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ جالِسا، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مُتَغَيِّرُ اللَّونَ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي رَجُلٌ مِسقامٌ كِثيرُ الأَوجاعِ، فَعَلِّمني دُعاءً أستَعينُ بِهِ عَلى ذلِكَ.
فَقالَ: اعَلِّمُكَ دُعاءً عَلَّمَهُ جَبرائيلُ ٧ لِرَسولِ اللّهِ ٦ في مَرَضِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، وهُوَ هذَا الدُّعاءُ:
إلهي كُلَّما أنعَمتَ عَلَيَّ بِنِعمَةٍ قَلَّ لَكَ عِندَها شُكري، وكُلَّمَا ابتَلَيتَني ببَلِيَّةٍ قَلَّ لَكَ عِندَها صَبري، فَيا مَن قَلَّ شُكري عِندَ نِعَمِهِ فَلَم يَحرِمني، ويا مَن قَلَّ صَبري عِندَ بَلائِهِ فَلَم يَخذُلني، ويا مَن رَآني عَلَى المَعاصي فَلَم يَفضَحني، ويا مَن رَآني عَلَى الخَطايا فَلَم يُعاقِبني عَلَيها، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي ذَنبي، وَاشفِني مِن مَرَضي، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
٤٣٥٠. الإمام عليّ ٧ كانَ يَقولُ في دُعائِهِ: اللّهُمَّ إنِ ابتَلَيتَني فَصَبِّرني، وَالعافِيَةُ أحَبُّ إلَيَّ.[٢]
٤٣٥١. الإمام الباقر ٧: مَرِضَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ، فَأَتاهُ رَسول اللّهِ ٦ فَقالَ لَهُ: قُل: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ تَعجيلَ عافِيَتِكَ، أو صَبرا عَلى بَلِيَّتِكَ، أو[٣] خُروجا إلى رَحمَتِكَ.[٤]
ط: الاستِسقاءُ
٤٣٥٢. الإمام الباقر ٧: إنَّ عَلِيّا ٧ كانَ إذا استَسقى يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ:
[١] مهج الدعوات: ص ٢٠، المصباح للكفعمي: ص ٢٠١، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٦٣ ح ٣٩.
[٢] الإقبال: ج ١ ص ٣١٨، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٢٦.
[٣] في الكافي:« و» بدل« أو» في كلا الموضعين، والأنسب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٥٦٧ ح ١٦ عن أبي حمزة، عدّة الداعي: ص ٢٥٨، الدعوات: ص ١٩٢ ح ٥٣١ من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩ ح ١٩.